رئاسة جامعة الحسن الأول لا زالت، تعتقل الشهادات الجامعية

bouchra
إفتتاحية المجلة24
آخر تحديث : الإثنين 24 مايو 2021 - 1:29 مساءً
رئاسة جامعة الحسن الأول لا زالت، تعتقل الشهادات الجامعية
فؤاد الجعيدي

هناك مؤلف أمريكي جاء تحت عنوان (الوقت هو المال)، تحلل فيه صاحبته أحداثا فعلية عن قيمة الوقت، لدى كبريات المؤسسات الأمريكية ذات الانتشار في قارات العالم والمهينة على جزء من الاقتصاد العالمي.
وأن للوقت قيمة خطيرة في اتخاذ مواقف بعينها، دون أخرى وأن كل تأخير قد تكون كلفته حد الإفلاس. هو نفس الوقت الذي رأى فيه العرب أنه سيفا إن لم نقطعه قطعنا.
أسباب هذا الحديث، هو أن رئاسة جامعة الحسن الأول بسطات، لم تكن وفية لمواعيدها، في الإفراج عن شهادات الدكتوراه لأصحابها، وتنظيم الامتحانات في وقتها وعدم ترك مهلة للطلبة في استيعاب الوحدات التكوينية والمدة الفاضلة بينها وبين الاختبارات. وأخلت بالتزاماتها اتجاه المنتظرين، ولم تكن وفية لبرنامج العمليات البيداغوجية وعمليات إخراج الشواهد.
إن عدم الحرص على ضبط المواعيد والعمل على توزيعها وفق برامج محددة قد يعتقد معه البعض أن الاعتباطية هي سيدة المشهد الإداري.
لذا فإن الظروف تملي أكثر من أي وقت مضى، أن تحرص رئاسة الجامعة على تنسيق مختلف العمليات، وهو نفس الأمر الذي يهم وبشكل عاجل، ضرورة الإيفاء بالشواهد لأصحابها في وقتها، والأخذ بعين الاعتبار ما يترتب عن هذا الوضع من ضياع فرص لهم في البحث عن مناصب والتقدم لاجتياز المباريات، ناهيك عما يصيبهم من إحباط من طول الانتظار.
فحسب علمنا أن الشعب انتهت من عمليات التقديم وأحالت الملفات على رئاسة الجامعة وهذه الرئاسة مطلوب منها اليوم بتسليم الشهادة لإصحابها وأن تظل وفية لمصداقيتها بما تعهدت به من مواعيد.. وأن تضع حدا لتناسل الإشاعات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق