تجار “المفرقعات ” في عاشوراء يتحدون القانون في زمن كورونا

تجار “المفرقعات ” في عاشوراء يتحدون القانون في زمن كورونا
مجلة 24

 قبل حلول مناسبة عاشوراء بأيام ، بدأ دوي مفرقعات عاشوراء يهز الأحياء السكنية ، في إشارة واضحة إلى أن تجار هذه المفرقعات التي يستعملها الأطفال مازالوا يتحدون القانون الذي دخل حيز التنفيذ منذ سنتين ، بالرغم من خطورتها و عواقبها و ما تخلقه من إزعاج للمواطنين.

و بالرجوع إلى هذا القانون الواردة عقوباته في المادة 54 منه ، نجد أن العقوبة الحبسية تتراوح بين سنتين و خمس سنوات ، أما الغرامات المالية فهي من 50 إلى 500 ألف درهم ، و يمكن أن يعاقب المخالف للقانون بإحدى هاتين العقوبتين فقط ، في حق كل من يحوز ، دون مبرر قانوني مواد أولية أو مواد متفجرة أو شهب اصطناعية ترفيهية أو معدات تحتوي على مواد نارية بيروتقنية أو يقوم بإدخالها بطريقة غير قانونية إلى التراب الوطني ، و كل من يقوم ، بطريقة غير قانونية صناعة مواد متفرجة أوشهب اصطناعية ترفيهية أو معدات تحتوي على مواد نارية بيروتقنية.

ترويج المفرقعات في الأسواق خلال الظرفية الحالية، رغم ما تعرفه من إجراءات مشددة على جميع المستويات ، يبين غياب الحملات التحسيسية و التوعوية في هذا الشأن ، و نقص في المراقبة الصارمة للطرق التي يتم بها إدخال هذه المفرقعات إلى بلادنا .

و من جملة مخاطر هذه المواد النارية و المفرقعات التي يستعملها الأطفال والمراهقون في عاشوراء ، الإصابات بالحروق، و فقدان البصر أحيانا؛ لأن المتفجرات المستعملة في شحن تلك المفرقعات تحتوي على مواد سامة قد تودي بالبصر نهائيا أو جزئيا ، علاوة على ذلك تسببها في التلوث بمختلف أبعاده ، ذلك أن المواد التي تتسرب بعد الانفجار ملوثة للبيئة ، كما أن الانفجارات تحدث تلوثا سمعيا وتخلق ضجيجا وفوضى ووضعا غير طبيعي، خاصة في هذه السنة التي يتزامن الاحتفال بعاشوراء مع جائحة كورونا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.