السكوت عن المخالطين بعد نقل حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد بأولاد صالح النواصر؟؟؟

السكوت عن المخالطين بعد نقل حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد بأولاد صالح النواصر؟؟؟

بعدما تم نقل الحالة المصابة بفيروس كورونا المستجد، بحي النور أولاد صالح النواصر إلى المستشفى بمدينة الجديدة،والتي تم التوصل إليها عن طريق خضوع ممارسي الدبيحة بمناسبة عيد الأضحى إلى إجراء فحوصات، ضد فيروس كورونا وهذا ما نتج عنه إكتشاف الحالة السالفة الذكر، وفي ظل هذه الأجواء التي هيمنت بشكل كبير على ساكنة حي النور أولاد صالح النواصر، من جراء الهلع والرعب الذي اصابهم، لكن الاشكال الحاصل، والذي يطرح العديد من الأسئلة، لماذا تم إغفال المخالطين لهذه الحالة، مع عدم إجبار العائلة إلى إجراء التحاليل المخبرية، من أجل الاطمئنان على صحتهم، تفاديا لوقوع بعض الحالات المجهولة
والتي ستلقي بخطورتها، على باقي ساكنة الحي المذكور، إذ لم تتخذ السلطة المحلية، جميع الاحتياطات والتدابير، في هذا الشأن ؟؟ علما أن الأمر أضحى خطيرا للغاية.وصار يتطلب المراهنة على تفعيل مبدأ الوقاية والاحتراز، والجديربالذكر أن الوقاية خير من العلاج، حسب ما هو متداول في الأمثال الشعبية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.