إلى جمعية تشجيع الفرس:ما هكذا تورد الخيول

إلى جمعية تشجيع الفرس:ما هكذا تورد الخيول
مجلة 24:

اذا كان مجلس الحكومة يركز على ضرورة تنزيل تدابير تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل قطاع على حدة في ارتباط بحجم الضرر الذي تكبده جراء الأزمة،غير أنه في قطاع شركة تشجيع الفرس فإن الحجم الذي يراه ما يسمى بالمكتب الدائم، يتمحور على صورة نشرها مستثمر مقيم في الخارج في قطاع الخيول، إذ أنهم حولوا كل اهتماماتهم إليه وشنوا عليه هجومات شرسة ،فمنهم من هدده باتخاذ جميع التدابير اللازمة بحثا عن كرامته ،ومنهم من هدده علانية في تسجيل صوتي،بمنع خيوله من المشاركة في السباقات بالحلبات الوطنية بل طلب منه أن يشارك بخيوله في الخارج ناصحا إياه برفع العلم الوطني بالخارج ،كل هذا الهجوم لا علاقة له بالصورة وإنما بالحقائق التي يذكرها في المنتدى، بالإضافة إلى سيطرته على سباق في قلب عاصمة الفرس، وفاز على خيول أعضاء المكتب الدائم، وهو الشاب الذي دخل إلى عالم الخيول في مدة لازالت لم تقارب السنة حتى أنه يلقب بقاهر الكبار .
المكتب الدائم مؤسسة عرفية بلا رئيس، انسلخت عن مهمتها الاصلية والنبيلة وهي الدفاع عن المستضعفين في هذا القطاع ،بدل التصدي لهم بوضع عراقيل تهديدية لكل الطموحات الواعدة، المكتب الدائم يجب أن يستشير أهل القطاع قبل الاقدام على خطوات لا ترقى إلى طموحات المغرب…
المكتب الدائم يجب أن يضم الحكماء وأصحاب الرزانة الأخلاقية والأدبية…
،المكتب الدائم هو في الأصل مجموعة تشاورية قبل أن تكون محاميا لمدير الشركة،الذي ارتكبت إدارته مجموعة من الاختلالات على مستوى البلاغات والقرارات العشوائية والارتجالية ،يجب إعادة النظر في المنظومة برمتها فهناك مصاريف في بعض الجمعيات لا تحترم قانون الصفقات وهذا موضوع آخر سنخصص له مقالا تفصيليا قائما بذاته.
اليوم على الجهات الوصية أن تتحمل مسؤوليتها،فالمهاجر المغربي يساهم في الاقتصاد الوطني ومحاولات تهديده، هي سلوك يمس كافة المغاربة .
كما سبق أن انتقدوا رأي فرنسي بطريقة لا ترقى إلى مستوى فتح آفاق الاستثمار بالمغرب ، فكانوا بذلك يخرقون بفضاضة مضامين الدستور والقانون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.