“أوطم”: تأخر تدابير استباقية للامتحانات والدخول الجامعيين مُـقامَرة بحياة الطلاب والأساتذة والإداريين

“أوطم”: تأخر تدابير استباقية للامتحانات والدخول الجامعيين مُـقامَرة بحياة الطلاب والأساتذة والإداريين

حذر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من التأخر في اتخاذ تدابير استباقية مصاحبة لنجاح عملية الامتحانات والدخول الجامعي، مطالبا الوزارة والمؤسسات بالإعلان العاجل عن رؤيتهم وطريقة تدبيرهم لهذه المرحلة.
ونبهت الكتابة الوطنية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم) وزراة أمزازي من “كل تأخر في اتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة، وفي توفير كل الظروف المصاحبة لنجاح عملية الامتحانات والدخول الجامعي”، مشيرة إلى أن ذلك “سيؤدي إلى المقامرة بحياة الآلاف من الطلاب والآلاف من الأساتذة والإداريين”.
وطالبت “أوطم”، في بيان توصلت “مجلة24” بنظير منه، الوزارة الوصية ومعها المؤسسات الجامعية “بالإعلان العاجل عن رؤيتهم وطريقة تدبيرهم لعملية الامتحانات والدخول الجامعي بشكل تفصيلي وجاد، يُطمئن الطلاب ويجيب على جميع تساؤلاتهم”. معربين عن استنكارهم لاستمرار غلق المؤسسات الجامعية للأحياء الجامعية في ظل بقاء موعد الامتحانات على ما هو عليه، دون الاكتراث لحالة الطلاب الاجتماعية والنفسية، ونطالب الوزارة بتوفير بديل مُقنع أو فتح الأحياء والسهر على توفير كل ما يضمن للطلاب سلامتهم الصحية.
ودعت الكتابة الوطنة لـ”أوطم”، في بيانها، الوزارة إلى “إعادة النظر في منظومة “التعليم عن بعد”، والذي لم يصدر بشأنه إلى الآن أي تقييم للكشف عن مدى نجاحه ونجاعته من عدمهما. مع ضرورة العمل بجدية لتوفير الشروط الاجتماعية والتقنية والبيداغوجية”؛ منددة “بمنهجية تدبير مباراة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، لعدم وجود تناسب بين أعداد المترشحين والمقبولين ولعدم الإعلان عن نتائج المباراة المفصلة للعموم لمعرفة تحقق تكافؤ الفرص من عدمه”.
مشيرة إلى كلية الطب “لم تسلم بدورها من هذا التدبير الذي تحكمه مصالح سياسية لا تخدم التكوين الجامعي العمومي”، إذ أن “الوزارة “اعتمدت معدل “12” عتبة لاجتياز مباراة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان؛ هذا التخفيض في العتبة سيكون منصفا ومُحقِّقا لتكافؤ الفرص المنشود لولا هزالة العدد المطلوب الذي هو 3000 مترشح مقابل اجتياز 56ألف و600 مترشح للمباراة، مانسبته %5 فقط، وعدم الإعلان على نتائج المباراة لمعرفة نسبة نجاح أصحاب ميزة “مستحسن”، والاكتفاء فقط بإخبار كل مترشح بنتائجه الخاصة”.
مؤكدة أن “هذا القرار أحيط بالكثير من الشبهات، وجعل الجميع يتساءل عن مظاهر وتجليات هذا التكافؤ المزعوم، لأن القرار كرّس في الواقع شيئا آخر، وجعل المستفيد الوحيد كليات الطب الخاصة التي من مصلحتها تخفيض العتبة لاستقبال أعداد مضاعفة حرمت من استقبالها خلال السنوات الماضية”.
وجدد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب استنكاره وتنديده بــ”الحكم الجائر الصادر من المحكمة الابتدائية بأكادير القاضي برفض الطعن في قرار الطرد الصادر في حق مناضلي الاتحاد بكلية العلوم، ودعوتنا الوزارة الوصية للتدخل وتوقيف هذه المهزلة، وعزمنا الاستمرار في الدفاع عن قضيتهم”. داعيا “كل الطلاب وجميع المواطنين إلى مزيد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والاستمرار في حملة توعية وتحسيس أبناء الشعب المغربي لمنع تفشي الوباء”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.