محمد امبارك المتوكل رحمة الله عليه كريزمة و شخصية …… ما هكذا يكرم من صدقوا العهد

محمد امبارك المتوكل رحمة الله عليه كريزمة و شخصية …… ما هكذا يكرم من صدقوا العهد
مجلة 24 : احمد الشتوكي

محمد امبارك المتوكل رحمة الله عليه ، الشخصية القوية الكاريزمة في التعامل و الانضباط في العمل ، هو شعار الفقيد الذي عاش به طيلة حياته سواء داخل أسوار المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي او بحياته الاجتماعية ، الجميع كان يقصد هذا الشخص في كل كبيرة و صغيرة تخص تسيير المستشفى ، لما يكتسبه قيد حياته من احترام لا لسنه لكن لانصافه و قربه من معانات المواطنين داخل المؤسسة الصحية ، هو ابن الصحراء و من الاطارات التي بصمت بأحرف من ذهب ، ترك الخلف في مجال الصحة من فلذات أكباده ( نجليه ع.م … و … ب .م ) لهما من الاحترام ما يحسدان عليه و لهما من الكاريزمة في التسير ما يشهد لهما به سواء خلال تواجدهما بمختلف اقسام المستشفى او خلال فترات تحمل المسؤولية كرؤساء اقسام بمركز التشخيص او المستعجلات او على مستوى مراقبة السير العام بالمرفق الصحي ، حيث لن تمر الساعات او الدقائق دون تواجدهم بمكان العمل سواء كان الاب حاضرا ام غائب و تلك كانت وصية الاخير الانضباط .
الحديث عن ما كان لم و لن ينتهي بإنتهاء الحروف ، فالحديث اليوم عن مستقبل منصب رئيس قطب الشؤون التمريضية الذي كان الاب محمد امبارك المتوكل سيده دون منازع ليس خوفا و انما لما قد سلف ذكره من خصال و قدرة على تحمل للمسؤولية ، ما يعيشه المستشفى اليوم في ايامنا هاته من تحالفات و خطاب يكاد يكون اقرب للعنصرية في مرات عديدة ، يجعلنا نذكرهم بمكانة محمد امبارك كأحد شيوخ القبائل الصحراوية الوفية العهد و البيعة ، و الذي كرم في مناسبات عديدة كان أهمها التوشيح الملكي له و لاخيه الاب سيد احمد المتوكل ، الاب محمد امبارك لم يبخل يوما على القطاع الصحي حتى حتى خلال الأيام الأخيرة من حياته فكان الحاضر رغم المرض و المتنقل من العلاج لحل مشاكل الشغيلة الصحية و الازمات التي تمر منها فكان الاب الحنون و المساند الحقيقي و الغيور على الوزرة البيضاء .
فهل يكرم محمد امبارك المتوكل بالتحالف لاخذ منصب قطب الشؤون التمريضية من احد أبناءه و هو الذي أوصى به فكنتم من الموافقين قيد حياته ؟؟؟ ام انقلبتم على اعناقكم و عهدكم فظهرت فيكم الشجاعة …
ختامها لكل اسد شبل و ذاك الشبل من ذاك الاسد ، فالنصيحة ان تتركوا الشبل على خطى الأسد الذي كان سيد الغابة التي ساءة حالتها في ايامنا هاته .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *