أناروز.. حين تتحول أفلا إغير إلى منصة للتراث والثقافة
تستعد منطقة أفلا إغير بتافراوت لاحتضان الدورة التاسعة من مهرجان «أناروز»، في موعد ثقافي وفني واجتماعي بات يشكل محطة بارزة في المشهد المحلي، ويمنح المنطقة فرصة لإبراز غناها التراثي والثقافي، والتعريف بمؤهلاتها الطبيعية والإنسانية أمام الزوار.
ومن 16 إلى 22 غشت، تتحول أفلا إغير إلى فضاء مفتوح للاحتفال بالتراث والهوية، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية، ويستحضر الموروث المحلي باعتباره جزءاً أساسياً من ذاكرة المنطقة ومكوناً من مكونات هويتها.
ويتميز المهرجان بكونه لا يقتصر على السهرات والفرجة، بل يراهن أيضاً على خلق فضاءات للتواصل والقرب بين أبناء المنطقة، خصوصاً خلال الأيام الأولى، قبل أن تتجه الأنظار نحو السهرات الكبرى من الخميس إلى السبت، حيث تتسع دائرة الحضور وتلتقي ساكنة المنطقة بزوارها في أجواء احتفالية.
ويؤكد منظمو «أناروز» أن الثقافة والتراث يشكلان رافعة للتنمية المحلية، وأن الحفاظ على الموروث لا يعني فقط استحضار الماضي، بل تحويله إلى فرصة للتعريف بالمنطقة وتشجيع السياحة ودعم المبادرات المحلية، في انسجام مع شعار الدورة: «تراثنا، هويتنا، قوتنا».
وهكذا، تواصل أفلا إغير كتابة حكايتها من خلال «أناروز»، مهرجان يتجاوز أضواء المنصات ليمنح المكان صوته، ويضع تراثه في الواجهة، ويفتح أبواب وواحاته أمام الزوار لاكتشاف وجه آخر لتافراوت؛ وجه لا يُكتفى برؤيته، بل يُعاش بكل تفاصيله.

