تارودانت: السماسرة والصفحات الفيسبوكية تثير مخاوف الطلبة الجامعيين الجدد من غلاء الكراء بالمدينة التاريخية والعكس صحيح.

تارودانت: السماسرة والصفحات الفيسبوكية تثير مخاوف الطلبة الجامعيين الجدد من غلاء الكراء بالمدينة التاريخية والعكس صحيح.
متابعة مجلة 24

مع قرب انطلاق الموسم الدراسي الجامعي بالكلية المتعددة التخصصات بتارودانت،موازاة مع المدرسة العليا للذكاء الاصطناعي والتي لا تتجاوز قدرتها الاستيعابية 1600 طالبة وطالب ،عكس ما تناولته صفحات فيسبوكية محلية برفع عدد الطلبة إلى 4000 طالب ،محاولة منها إثارة الجدل في صفوف الطلبة الجامعيين الجدد،والعكس صحيح،لهذا تبقى مواقع التواصل الاجتماعي هامشية،ولا علاقة لها بحقيقة الأمر.

وغالبا ما يؤدي تواجد الكلية في أي منطقة إلى ارتفاع كبير في طلب كراء الشقق والغرف من طرف الطلبة القادمين من خارج المدينة، مما يتسبب في ضغط هائل على العرض السكني المحدود ويخلق غلاءً فاحشاً في الأسعار تفرضه أطراف عديدة لاستغلال حاجة الملتحقين بالموسم الجامعي.ومن أسباب ارتباط الكلية بغلاء الكراءالضغط والطلب المرتفع وكذلك إقبال أعداد هائلة من الطلبة في نفس الفترة الزمنية على محيط الكلية يبحثون عن مأوى

-قلة الأحياء الجامعية: عجز السكن الجامعي الرسمي عن استيعاب العدد الهائل للطلبة، مما يوجههم قسراً نحو قطاع الكراء الخاص

– استغلال السماسرة: استغلال بعض الوسطاء وأصحاب الشقق لحاجة العائلات والطلبة عبر فرض أسعار مبالغ فيها.

– مشاركة السكن: لجوء الطلبة لتقاسم الشقق لتقليل التكاليف، وهو ما يدفع المالكين أحياناً لرفع قيمة الإيجار الإجمالي..

وحقيقة الأمر تبقى السومة الكرائية بمدينة تارودانت ضعيفة،بالمقارنة مع المدن الكبرى،ومن جهة أخرى ،فإن حي لاسطاح المدينة حيث تواجد الكلية والمدرسة غير بعيدة ،وتابعة لنفوذ جماعة تارودانت،مع وجود النقل الحضري (طوبيس) خاص، رهن إشارة الطلبة الجامعيين، الذين يقطنون داخل اسوار المدينة القديمة أو خارجها،في اتجاه الكلية التي لا تبعد الا بكيلومترين 2كلم تقريبا…

ويبقى اصحاب الصفحات الفيسبوكية والسماسرة يغردون خارج السرب كل بحسب مصلحته الشخصية لا أقل ولا أكثر…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *