فضيحة بموسم مولاي عبد الله…حجز مواد وسوائل مجهولة من بينها “البول” كانت تستعمل في إعداد المثلجات

فضيحة بموسم مولاي عبد الله…حجز مواد وسوائل مجهولة من بينها “البول” كانت تستعمل في إعداد المثلجات

لم يكن زوار موسم مولاي عبد الله أمغار باقليم الجديدة، مساء الاثنين 10 غشت، يتوقعون أن تقود عملية تفتيش روتينية إلى اكتشاف مواد أثارت استنفارا أمنيا وصحيا، بعدما عثرت عناصر الدرك الملكي داخل خيمة عشوائية على مجموعة من السوائل والمواد مجهولة المصدر، يشتبه في استعمالها لإعداد مثلجات موجهة للبيع.

الواقعة بدأت حوالي الساعة العاشرة ليلا يوم أمس الاثنين ، عندما اشتبهت دورية للدرك الملكي مشتركة تضم عناصر من مجموعات التدخل في خيمة أقيمت بشكل عشوائي بالقرب من منطقة الألعاب “La Foire”.

وبعد تفتيش المكان بحضور صاحبه، وهو بائع متجول، ظهرت معالم وضع وصفته مصادر مطلعة بالمقلق، حيث تم العثور على قارورات بلاستيكية تضم سوائل ملونة مجهولة المصدر، إلى جانب براميل تحتوي على مواد حمراء وصفراء لم يتم تحديد طبيعتها في حينه.

الأكثر إثارة للانتباه كان العثور على ثلاث قارورات قال صاحب الخيمة إنها تحتوي على مادة “البول”، مدعيا استعمالها في تلوين المثلجات، وهي المعطيات التي تبقى موضوع بحث وتحقيق من طرف الجهات المختصة، ولا يمكن اعتبارها حقيقة نهائية قبل إخضاع المواد للخبرة اللازمة.

كما حجزت العناصر الأمنية عربة يدوية مجهزة بآلة لخلط المثلجات بثلاثة ألوان، فضلا عن مخاريط وأكواب مخصصة للتقديم، وكمية من السكر وعلب كرتونية، ما عزز الشبهات حول نشاط تجاري كان يتم في ظروف تفتقر، بحسب المعاينة الأولية، إلى شروط السلامة والنظافة المطلوبة.

وأمام خطورة المعطيات التي تم رصدها، جرى إشعار الجهات المختصة واستدعاء عناصر المركز البيئي لمعاينة المكان والمحجوزات، فيما فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف حقيقة المواد المضبوطة وتحديد المسؤوليات.

في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والخبرات، يبقى الحذر واجبا داخل موسم مولاي عبد الله، خصوصا عند اقتناء المثلجات والمأكولات من نقاط بيع عشوائية لا تتوفر على الشروط الصحية والترخيصات اللازمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *