بعد تعثر تنفيذ حكم الإفراغ… هل تحولت الإنارة العمومية إلى ضحية لصراع كرين بارك وجماعة سطات؟
لم تكد تنتهي أجواء التوتر التي رافقت محاولة تنفيذ حكم الإفراغ بالمركب المجاور للمسبح البلدي كرين بارك بمدينة سطات، والتي شهدت مواجهة قانونية وميدانية بين مسير المنتجع وممثلي جماعة سطات، حتى فوجئ سكان المنطقة بانطفاء أعمدة الإنارة العمومية مساء اليوم الاثنين ، لتغرق الطريق في ظلام دامس أثار موجة من الاستياء والتساؤلات.
وبينما تعذر تنفيذ الحكم، وفق ما تم تداوله، بسبب صعوبات ميدانية، وجد المواطن نفسه أمام وضع لا علاقة له بالنزاع، لكنه أصبح المتضرر الأول منه. فالساكنة لا تبحث عن تفاصيل الصراع الإداري أو القضائي، بقدر ما تتساءل عن سبب حرمانها من خدمة عمومية أساسية تضمن سلامة المارة ومستعملي الطريق.
فإذا كان ما حدث مجرد عطب تقني، فمن حق المواطنين انتظار توضيح رسمي وإصلاح سريع. أما إذا كان انقطاع الإنارة مرتبطاً بتداعيات هذا الملف، فإن الأسئلة تصبح أكثر إلحاحاً: من اتخذ قرار قطع الإنارة العمومية؟ وبأي سند قانوني؟ وهل أصبحت المرافق العمومية ورقة تُزج بها في خضم الخلافات؟
الساكنة لا تريد أن تكون طرفاً في معركة كسر العظام بين المؤسسات والأطراف المتنازعة، ولا أن تؤدي ثمن صراع لا أناقة لها فيه ولا جمال. فالإنارة العمومية ليست امتيازاً يمنح أو يمنع، بل خدمة عمومية من واجب الجهات المختصة ضمان استمراريتها، بعيداً عن أي تجاذبات أو حسابات لا ينبغي أن يكون المواطن ضحيتها.
وفي الأخير نطلب من السيد العامل التدخل بصفته القانونية ، فالإنارة عمومية وهوا مايدل عليها إسمها بعيدا عن معركة لا دخل للمواطن فيها


