اتهامات مالية وقانونية تلاحق الصحافي الإسباني إغناسيو سيمبريرو وتشكك في مصداقيته
يواجه الصحافي الإسباني إغناسيو سيمبريرو، المعروف بتناوله المستمر للشأن المغربي ومشاركته في تحقيقات إعلامية استهدفت المملكة، موجة من الاتهامات والانتقادات التي تمس مساره المهني والشخصي. وتشير معطيات متداولة إلى ضلوعه في ممارسات تتجاوز العمل الصحافي لتشمل مزاعم بالابتزاز والاحتيال المالي، من أبرزها تفاوضه على عقد ضخم لترجمة كتاب الأمير مولاي هشام وتوقيعه باسم ابنته للتهرب من الالتزامات الضريبية وتفادي تضارب المصالح. وتضيف الروايات أن هذا العقد، الذي نُسجت خيوطه بتنسيق مزعوم مع الصحافي حسين مجدوبي، شهد تحويلات مالية معقدة فاقت القيم المتعارف عليها في سوق النشر.
وعلى صعيد آخر، تطال سيمبريرو ادعاءات باستغلال الهوية الدينية والنظام القانوني المغربي لتحقيق غايات شخصية، حيث تفيد المصادر بأنه أعلن رفقة زوجته اعتناق الإسلام بمدينة العيون سنة 2005 كوسيلة للالتفاف على شروط نظام الكفالة بغية تبني طفلة مغربية. وتتحدث هذه المعطيات عن خرق صريح للالتزامات الأخلاقية والقانونية المؤطرة للكفالة بعد مزاعم باعتناق الطفلة للديانة المسيحية لاحقا، وهو ما يتناقض مع تعهدات الكافل الأجنبي بتنشئتها على الإسلام، مما قد يمهد الطريق لتدخل القضاء في حال تحركت عائلتها البيولوجية.
وتربط هذه القراءات بين الملفات المذكورة والمواقف العدائية التي يتبناها سيمبريرو تجاه المغرب، معتبرة أن هجومه المستمر على المؤسسات المغربية لا يمت بصلة للحياد المهني المنشود في العمل الصحافي. وترى هذه المصادر أن كتابات الصحافي الإسباني ومقالاته مدفوعة في جوهرها بخصومات وحسابات شخصية ضيقة، في انتظار ما قد تسفر عنه الأيام المقبلة رغم عدم صدور أي أحكام قضائية نهائية تدين المعني بالأمر حتى الآن.

