أنباء عن مخاوف داخل الكاف وتوقعات بطلب استضافة المغرب لنهائيات كان 2027
أثارت تقارير إعلامية حديثة نقاشا واسعا حول وجود حالة من القلق داخل أروقة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) بشأن قدرة دول شرق إفريقيا على احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وحسب ما راج مؤخرا، فإن الاتحاد القاري يطلب من المغرب، بعيدا عن الأضواء، الاستعداد لإمكانية استضافة البطولة، وذلك بالرغم من التأكيدات العلنية الصارمة لرئيس “الكاف”، باتريس موتسيبي، الذي شدد في وقت سابق على أن المسابقة ستقام في موعدها المحدد بكينيا وأوغندا وتنزانيا بين يونيو ويوليوز 2027.
وتأتي هذه الشكوك والمخاوف غير المعلنة لتلقي بظلالها على الموقف الرسمي، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى تسجيل تأخر ملموس على مستوى البنيات التحتية وتجهيز الملاعب في الدول الثلاث المستضيفة. وكان الاتحاد الإفريقي قد أوفد في وقت سابق بعثة تفقدية إلى أوغندا بهدف تسريع وتيرة الأشغال، كما تم الاتفاق بين ممثلي ملف المشترك “باموجا” على إجراء تقييم شامل ودقيق لمستوى تقدم المشاريع في شهر غشت المقبل، وهو الموعد الذي تترقبه الأوساط الرياضية للحسم في جاهزية هذه الدول.
وفي المقابل، يصطدم هذا الطرح بالموقف الحازم الذي أعلن عنه المغرب سابقا على لسان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع. وكان لقجع قد حسم الجدل بشكل قاطع قبل أسابيع حينما أكد أن المملكة لن تتقدم مستقبلا بأي ملف لاستضافة أي منافسة إفريقية كيفما كان نوعها، مشيرا إلى أن المغرب يركز على تحدياته التنظيمية المقبلة تاركا الفرصة لباقي الدول القارية الراغبة في احتضان المواعيد الكروية الإفريقية.

