اعتداء على رئيس جماعة مزامزة الجنوبية يثير علامات استفهام حول سرعة تدخل السلطات

اعتداء على رئيس جماعة مزامزة الجنوبية يثير علامات استفهام حول سرعة تدخل السلطات
متابعة مجلة 24

شهدت جماعة مزامزة الجنوبية بإقليم سطات، وفق معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادر متطابقة، واقعة وصفت بـ”الخطيرة”، بعدما تعرض رئيس الجماعة، أثناء قيامه بمهمة ميدانية تتعلق بتتبع عملية ربط إحدى الدواوير بالماء الصالح للشرب، لاعتداء لفظي وجسدي، تقول المصادر إنه صدر عن ابن أحد المستشارين المنتمين إلى صفوف المعارضة داخل المجلس الجماعي.

وحسب الرواية التي نقلها مقربون من رئيس الجماعة، فإن الواقعة بدأت بمشادة كلامية سرعان ما تطورت إلى سب وقذف واعتداء، ما استدعى نقل الرئيس إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة سطات، حيث تلقى الإسعافات والعلاجات الضرورية.

وأثارت الحادثة، بحسب المصادر ذاتها، تساؤلات بشأن طريقة تعامل الجهات المختصة مع الواقعة، خاصة في ظل الحديث عن عدم مباشرة أي تدخل ميداني فوري أو فتح تحقيق في ملابسات ما جرى، وهو ما اعتبره متابعون أمراً يستوجب التوضيح، بالنظر إلى أن الأمر يتعلق، بحسب المعطيات المتوفرة، باعتداء طال مسؤولاً منتخباً أثناء مزاولته لمهامه.

كما وجهت أصابع الانتقاد إلى السلطات المحلية، وعلى رأسها قائد قيادة مزامزة الجنوبية، بسبب ما وصفته المصادر بـ”الغياب عن التدخل الفوري”، وهو ما زاد من حدة الجدل حول كيفية تدبير مثل هذه الوقائع التي تمس السير العادي للمرفق الجماعي وهيبة المؤسسات.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة توفير الحماية القانونية والعملية للمنتخبين أثناء أدائهم لمهامهم الميدانية، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن الاحتكام إلى القانون يبقى السبيل الوحيد لحسم أي خلاف أو نزاع، بعيداً عن كل أشكال العنف أو التصعيد.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الرسمية، تؤكد الجريدة أن هذه المعطيات تستند إلى رواية مصادر مقربة من رئيس الجماعة، وأن الطرف الآخر يبقى له كامل الحق في تقديم روايته للأحداث، احتراماً لمبدأ التوازن والإنصاف، كما ستعمل الجريدة على نشر أي توضيح أو بيان يصدر عنه أو عن الجهات الرسمية المختصة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *