على غرار جبل طارق.. تعالي الأصوات بمليلية المحتلة لإزالة السياج الحدودي مع الناظور

على غرار جبل طارق.. تعالي الأصوات بمليلية المحتلة لإزالة السياج الحدودي مع الناظور
متابعة مجلة 24

تتصاعد بمدينة مليلية المحتلة المطالب الداعية إلى تفكيك السياج الحدودي الفاصل بينها وبين إقليم الناظور، متخذة من الاتفاق الأخير القاضي بإزالة الحاجز بين جبل طارق وإسبانيا نموذجا يحتذى به لإرساء دينامية جديدة تعزز الانسيابية والتعاون المشترك مع المغرب

وقد أعاد هذا المستجد إحياء النقاش حول مستقبل الحدود، حيث ضم حزب نويفا مليلية صوته إلى جانب الجالية المسلمة بالمدينة للمطالبة بإنهاء وجود هذا السياج الذي اعتبروه عائقا أمام منطق التنمية، مشددين على أن الانفتاح على المحيط الطبيعي المغربي يعتبر رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية دون المساس بالثوابت السيادية

وفي سياق متصل، وجهت اللجنة الإسلامية بمليلية انتقادات لواقع المعابر الحدودية بسبتة ومليلية المحتلتين، محذرة من التداعيات السلبية لطول فترات الانتظار على الحياة اليومية للعمال العابرين والطلبة والأسر ورجال الأعمال

ولتجاوز هذا الوضع، اقترحت اللجنة تشكيل لجنة خبراء ثلاثية تضم ممثلين عن المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي لصياغة حلول عملية تضمن انسيابية العبور مع استحضار الهاجس الأمني، داعية إلى نقل ثقل المراقبة نحو المطارات والموانئ عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة لضمان التوازن بين حرية التنقل ومتطلبات المراقبة

وتتزامن هذه التحركات مع دخول الاتفاق التاريخي بين أوروبا وبريطانيا حيز التنفيذ منتصف يوليوز الجاري، والذي أثمر تفكيك الحاجز بين جبل طارق وإسبانيا لضمان حرية تنقل آلاف العمال يوميا، مع نقل مهام مراقبة فضاء شنغن إلى النقط الحدودية البحرية والجوية

ويجمع مناصرو هذا التوجه على أن المستقبل الاقتصادي والسياحي والتجاري للمدينتين المحتلتين يبقى رهينا بمدى قدرتهما على الاندماج والتكامل مع عمقهما المغربي، وتحويل نقط العبور من حواجز فصل إلى جسور للتواصل والتنمية المتبادلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *