دعوات لترقية التعاونيات إلى مقاولات حديثة خلال يوم دراسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة
شهد يوم دراسي نظمه مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة مناقشة قضايا وإشكاليات تهم قطاع التعاونيات حيث دعا المشاركون إلى حتمية انتقال هذه الوحدات التضامنية من طابعها التقليدي إلى نماذج مقاولاتية عصرية
ويهدف هذا اللقاء المنظم بشراكة مع ولاية الجهة وكتابة الدولة المكلفة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومكتب تنمية التعاون إلى تحفيز التعاونيات على تبني معايير الجودة والسلامة الصحية ودمجها في الاقتصاد المنظم وسلاسل التسويق الحديثة تماشيا مع أهداف السيادة الغذائية
وأبرز توفيق البورش نائب رئيس مجلس الجهة أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أضحى رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة وآلية فعالة لخلق فرص الشغل اللائق وتكريس العدالة المجالية مشددا على ضرورة الاستثمار في العنصر البشري ومواكبة التحول الرقمي للرفع من التنافسية
من جهتها كشفت حنان الدقوني ممثلة كتابة الدولة المعنية عن إعداد استراتيجية وطنية تروم رفع مساهمة القطاع في الناتج الداخلي الخام إلى 8 في المائة في أفق سنة 2030 مع توفير 50 ألف منصب شغل سنويا إلى جانب تنفيذ برنامج تحفيز نسوة لدعم مئات المشاريع النسائية بعدة جهات
وفي سياق متصل أوضحت صبرا مشروحي ممثلة مكتب تنمية التعاون أن الحصول على التراخيص الصحية ليس عبئا بل هو استثمار حقيقي يسهل ولوج المنتجات المجالية إلى الأسواق الكبرى مؤكدة أن خارطة طريق المكتب تركز على بناء جيل تعاوني يجمع بين القيم التضامنية والمعايير الصحية العالمية
وتوجت أشغال هذا اليوم الدراسي الذي جمع مسؤولين وخبراء وفاعلين اقتصاديين بتقديم عروض تقنية لعدة مؤسسات وتنظيم ورشات تطبيقية همت المساطر الإدارية والممارسات الجيدة فضلا عن مشاركة تجارب ملهمة لتعاونيات رائدة على الصعيد الجهوي

