تحذيرات مهنية من تزايد الآفات السامة خلال الصيف ودعوات لتعزيز التدابير الوقائية
وجهت الجمعية المغربية لمهنيي مكافحة القوارض والحشرات والزواحف والتطهير نداء تحذيريا للوقاية من المخاطر الصحية المتصاعدة خلال فصل الصيف حيث تسهم درجات الحرارة المرتفعة في تكاثر الكائنات السامة والآفات داعية إلى ضرورة التحلي باليقظة واتباع السبل الوقائية مع الاستعانة بالخبراء لتطويق هذه التهديدات
ويتزامن هذا التحذير مع الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بقلعة السراغنة ضمن الأسبوع الوطني لمكافحة تسممات العقارب والأفاعي بهدف توعية الساكنة وتدريب الكوادر الطبية وتطوير آليات التكفل بالمصابين
واعتمدت الجمعية على إحصائيات المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية التي سجلت أزيد من عشرين ألف لسعة عقرب وأربعمائة وخمس لدغات أفاع خلال سنة 2025 مبرزة أن لسعات العقارب هي الأكثر انتشارا في حين تشكل لدغات الأفاعي خطرا مميتا إذا لم يتم التدخل الطبي العاجل
وللحد من هذه التهديدات دعت الهيئة ذاتها إلى تبني استراتيجية شاملة ترتكز على رفع الوعي الجماهيري وتكثيف جهود الجماعات الترابية للحفاظ على النظافة مع التدخل الاحترافي لمعالجة بؤر التكاثر والمراقبة الدائمة للمناطق المهددة خاصة في ظل الظروف الصيفية التي تجمع بين الحرارة وتراكم النفايات والمياه الراكدة
وفيما يخص البعوض الذي يشكل تحديا صحيا عالميا أوصت الجمعية بتجفيف البرك المائية والاعتناء بالمساحات الخضراء أما لتفادي خطر العقارب والأفاعي فقد نصحت بتنظيف محيط المنازل من تراكمات الحجارة والأخشاب وفحص الملابس والأحذية قبل الاستعمال وتجنب السير دون حذاء خصوصا في الفترات الليلية
وشددت الجمعية على ضرورة التثبيت والتوجه الفوري لأقرب مؤسسة صحية عند التعرض لأي إصابة وتجنب الطرق التقليدية الخاطئة كمحاولة امتصاص السم أو شق الجرح مع إمكانية التواصل مع مركز التسممات عبر رقمه المخصص للحصول على التوجيه الطبي مجددة التزام مؤسسها عبد الكريم الغورفي وجميع أعضائها بحماية الصحة العامة عبر مقاربة تشاركية وقائية

