غضب إعلامي بعد التضييق على صحافية أثناء مزاولة مهامها المهنية

غضب إعلامي بعد التضييق على صحافية أثناء مزاولة مهامها المهنية
متابعة مجلة 24

يعبر طاقم الجريدة عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ لما تعرضت له الزميلة الصحافية فاطمة الزهراء رجمي ، العاملة بموقع “شوف تيفي”، من منع وتضييق أثناء مزاولتها لمهامها المهنية، في سلوك مرفوض يمس بشكل مباشر بحرية الصحافة ويشكل اعتداءا على حق الصحافيين في ممارسة رسالتهم النبيلة في نقل الخبر وإطلاع الرأي العام على الحقيقة.

إن ما تعرضت له الزميلة لا يمكن اعتباره حادثا معزولا ، بل يمثل مؤشرا مقلقا على تنامي بعض الممارسات التي تستهدف العمل الصحافي وتحاول فرض واقع من التضييق والتخويف والمنع، في تناقض صارخ مع الدستور المغربي والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تكفل حرية التعبير وحرية الصحافة وتحمي الصحافيين أثناء أداء واجبهم المهني.

وإذ نعلن تضامننا المطلق واللامشروط مع الزميلة فاطمة الزهراء رجمي ، فإننا نعتبر أن المساس بالصحافي أثناء أداء مهامه هو مساس بالمهنة ككل، واستهداف لحق المجتمع في الوصول إلى المعلومة، ومحاولة غير مقبولة لعرقلة دور الإعلام في مراقبة الشأن العام وخدمة الصالح العام.

كما نطالب الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الواقعة، وكشف جميع ملابساتها وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في التضييق أو المنع أو عرقلة العمل الصحافي، بما يكرس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ويضمن عدم تكرار مثل هذه التجاوزات.

ويؤكد طاقم الجريدة أن الصحافة ليست امتيازا يمنح أو يمنع وفق الأهواء، بل هي حق دستوري ومكسب ديمقراطي لا يجوز المساس به تحت أي مبرر. كما أن حماية الصحافيين والصحافيات مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع المؤسسات والسلطات والفاعلين، حفاظا على دولة الحق والقانون وصوناً للحريات العامة.

إننا، أمام خطورة هذه الممارسات، نجدد تضامننا الكامل مع الزميلة فاطمة الزهراء رجمي ، وندعو كافة الهيئات المهنية والحقوقية والإعلامية إلى اليقظة والتصدي لكل أشكال التضييق والاستهداف التي تطال الجسم الصحافي، دفاعا عن حرية الصحافة وكرامة الصحافيين وحق المجتمع في إعلام حر ومستقل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *