النيابة العامة تودع صاحب قناة “بن نسنس” سجن العرجات.. والمنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية برئاسة حمزة تبت و تحسم المعركة الرقمية
في خطوة أثبتت فيها المنظمة الوطنيةللحمايةالإلكترونية مكانتها كحصن منيع للأمن الرقمي والأخلاقي بالمملكة، تكللت الجهود الصارمة والمتابعة القانونية الدقيقة التي قادها شخصياً رئيسها الوطني، السيد حمزة تبت، بقرار تاريخي من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتمارة، يقضي بالإيداع الفوري لصانع المحتوى صاحب قناة (بن نسنس) بالسجن المحلي “العرجات 1” بمدينة سلا.
ولم يكن هذا النجاح القضائي وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لعملية رصد وتوثيق رقمي بالغة الدقة أشرف عليها المكتب التنفيذي للمنظمة برئاسة السيد حمزة تبت، الذي قدم للنيابة العامة شكاية مدعمة بالحجج والأدلة التقنية والقرائن الدامغة، مما لم يترك أي مجال للمناورة أمام المتهم الذي توبع بتهم ثقيلة هزت الرأي العام: الإساءة للدين الإسلامي، قتل وبتر حيوان، والتحريض العلني على العنف واستهداف سلامة المواطنين.
هذا التحرك الاحترافي السريع للمنظمة حظي بإشادة واسعة تجاوزت الحدود الوطنية لتصل إلى كبريات المنصات الإعلامية الدولية، وفي مقدمتها قناة الجزيرة، التي واكبت الملف وأبرزت الدور المحوري للمنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية ورئيسها حمزة تبت في التصدي الحازم للانحرافات الرقمية، مما يمثل اعترافاً دولياً بكفاءة المجتمع المدني المغربي في حماية فضاء الإنترنت.
وفي تعليق يترجم قوة هذا الإنجاز، صرح السيد حمزة تبت قائلاً: “إن إحالة المتهم على سجن العرجات اليوم هو انتصار حقيقي لسيادة القانون وقيم المجتمع المغربي. لقد أثبتنا مجدداً أن الفضاء الرقمي ليس ساحة للفوضى أو صناعة ‘البوز’ الصادم على حساب دماء الحيوانات أو ترويع المواطنين. المنظمة ستظل دائماً بالمرصاد، وثقتنا كاملة في القضاء المغربي لتحقيق الردع العام والخاص.”
بهذا الإنجاز الجديد، تؤكد المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية، تحت القيادة الرشيدة لرئيسها حمزة تبت، أنها الشريك المدني الرقمي الأول في حماية الوعي العام، ومواصلة تطهير المنصات الإلكترونية من كل السلوكيات الشاذة التي تهدد استقرار ونظام المجتمع.

