سطات..عصابة إجرامية تعتدي على مواطن بحي السلام و تخلق الرعب في صفوف ساكنته
شهد الشطر السادس بحي السلام الكائن بالجهة الغربية لمدينة سطات قبيل منتصف ليلة الثلاثاء -الأربعاء أفعالا إجرامية استعملت فيها الأسلحة البيضاء ( سيوف) أصيب على إثرها مواطن إصابات بليغة، كما اسفرت عن خسائر مادية و زرعت هلعا و رعبا في صفوف الساكنة.
و استنادا لمصادر مجلة 24 ، فقد تعرض شاب يقطن بالحي المذكور لاعتداء شنيع من قبل أفراد عصابة إجرامية بعدما حاول منعهم من سرقة سيارته المركونة أمام منزله،حيث تلقى خلاله ضربا و جرحا باستعمال السلاح الأبيض في أماكن مختلفة من جسده و خاصة على مستوى الوجه و الرأس و الرجل ، و نقل على إثره إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني لتلقي العلاجات الضرورية، و من تم حصوله على شهادة طبية تبلغ مدة العجز فيها 28 يوما بحسب نسختها التي توصلت بها مجلة 24.
و وفقا لذات المصادر، لم يسلم خال الضحية من الاعتداء أيضا ، كما ألحق هذا الهجوم الإجرامي لأفراد عصابة إجرامية من ذوي السوايق العدلية كانوا في حالة غير طبيعية قد تكون نتيجة استعمال المواد المخدرة، أضرارا مادية جسيمة بسيارة الضحية تتمثل في تكسير واقياتها الزجاجية و تخريب إطاراتها و معظم أجزائها، كما تبين الصور التي توصلت بها الجريدة، فيما تضيف مصادرنا أنه لولا فرار الشاب موضوع الاعتداء و الألطاف الإلهية لوقع ما لا تحمد عقباه.
في سياق متصل خلقت هذه الواقعة الإجرامية الخطيرة رعبا و ذعرا في صفوف ساكنة الحي ، حيث و بالرغم من التدخل الميداني لعناصر ولاية أمن سطات و إقدامها على توقيف بعضا من المشتبه فيهم و إخضاعهم للحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تم فتحه بتعليمات من النيابة العامة المختصة، فإن الساكنة لازالت متخوفة من الوضع، مشيرة أن منحنى الإجرام بمختلف أشطر حي السلام في خط تصاعدي.
و في هذا الإطار، وجه عدد من المواطنين نداء صريحا لولاية أمن عاصمة الشاوية، من أجل القيام بحملات تمشيطية و تكثيف الدوريات الأمنية الليلية ليس فقط بحي السلام و إنما بمختلف الأحياء الشعبية للمدينة و التي تعرف استفحالا للظواهر الإجرامية بشتى أنواعها، في وقت تتجه فيه بعض فعاليات المجتمع المدني لمراسلة المديرية العامة للأمن الوطني.
نفس النداء تم توجيهه للجهات القضائية قصد الضرب بأيدي من حديد و إنزال أقصى العقوبات على مرتكبي الأفعال الإجرامية التي تجعل المواطنين يعيشون الهلع و الخوف بدل الطمأنينة و الأمان.

