فضيحة بمولاي يعقوب “ها ما قلنا”..… مبحوث عنهم يتنقلون بأريحية عبر “الخطافة” وسط مطالب بتشديد المراقبة الأمنية.
تعيش عدد من المناطق التابعة لإقليم مولاي يعقوب على وقع تنامي ظاهرة النقل السري، المعروف محلياً بـ”الخطافة”، في مشهد بات يثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة بعدما أصبح هذا النوع من النقل وسيلة مفضلة لدى بعض الأشخاص المبحوث عنهم للتنقل بين الدواوير والمناطق المجاورة بكل أريحية، بعيداً عن المراقبة القانونية الصارمة.
وأمام هذا الوضع، يطرح المواطنون تساؤلات مشروعة حول مدى نجاعة المراقبة الطرقية، خصوصاً أن سيارات النقل السري تتحرك بشكل يومي وعلى مرأى الجميع و على نقط المراقبة سواء على الطريق الوطنية أو الطريق السيار، في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة القانونية والأمنية، وهو ما قد يفتح المجال أمام استغلالها من طرف عناصر خارجة عن القانون.
وتؤكد عدة تقارير إعلامية وطنية أن مصالح الدرك الملكي بمولاي يعقوب سبق لها أن قادت سابقا حملات أمنية لمحاربة الجريمة والمطلوبين للعدالة، إلا أنه تم تسجيل استغراب شديد على تراجع هذه التدخلات في الأشهر القليلة الماضية -لسبب لا نعرفه نحن بالطبع و إنما يعرفه أصحاب الاختصاص- كما أن الساكنة تطالب اليوم بمزيد من اليقظة والتشديد على وسائل النقل غير القانونية التي أصبحت تشكل ثغرة أمنية حقيقية.
إن محاربة النقل السري لا ترتبط فقط بتنظيم قطاع النقل، بل أصبحت اليوم ضرورة أمنية ملحة لحماية المواطنين وتعزيز الشعور بالأمن، خاصة في المناطق القروية التي تعرف تنقلات مكثفة بشكل يومي وبها أشخاص مبحوث عنهم قد يشكلون خطرا على المواطنين، دون نسيان مداخل محطات الأداء للطرق السيار التي تعرف حركة مكثفة لوسائل النقل في ظل تراخي ملحوظ للمراقبة من طرف بعض العناصر حتى لا نعمم دون تسجيل دوريات لمراقبة نقط المراقبة من طرف المسؤول عن درك مولاي يعقوب والسبب – لا نعرفه نحم بل يعرفه أصحاب الاختصاص- .
وفي هذا السياق، تناشد فعاليات محلية وساكنة المنطقة عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية مولاي يعقوب بمضاعفة الحملات التمشيطية، وتشديد المراقبة على العربات المشبوهة، مع تعزيز نقاط المراقبة بمداخل ومخارج الجماعات الترابية التابعة لها ، حفاظاً على الأمن العام وتفادياً لاستغلال “الخطافة” في أنشطة قد تهدد سلامة المواطنين.
ويبقى الرهان الحقيقي اليوم هو التطبيق الصارم للقانون على الجميع، وربط المسؤولية بالمحاسبة، حتى لا تتحول بعض وسائل النقل العشوائي إلى ملاذ آمن للمخالفين والمبحوث عنهم، في وقت تبذل فيه مختلف المصالح الأمنية مجهودات كبيرة لمحاربة الجريمة واستتباب الأمن.

