دار الشباب بابن جرير في وضعية مقلقة والجمعيات تدق ناقوس الخطر
تشهد دار الشباب بمدينة ابن جرير وضعية متدهورة أثارت استياء العديد من الفاعلين الجمعويين والشباب المستفيدين من خدماتها، في ظل ما وصفه عدد من المتتبعين بغياب المتابعة والتدبير الفعال للمرفق.
وتعاني الجمعيات النشيطة داخل المؤسسة من مشاكل متعددة، أبرزها الانقطاع المتكرر للكهرباء، الأمر الذي تسبب في تعطيل العديد من الأنشطة الثقافية والتربوية والاجتماعية، وأثر سلبًا على البرامج الموجهة لفائدة الأطفال والشباب.
وأكد عدد من أعضاء الجمعيات أن استمرار هذه الوضعية يهدد بتجميد مجموعة من المبادرات التي كانت تساهم في تنشيط الحياة الجمعوية بالمدينة، خاصة مع غياب فضاءات بديلة لاحتضان الأنشطة المختلفة.
ورغم توفر مدينة ابن جرير على عدد من المراكز والتجهيزات المخصصة للشباب، فإن العديد من الفاعلين يتساءلون عن مدى نجاعة هذه المرافق في الاستجابة لانتظارات الساكنة، داعين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإصلاح الاختلالات وضمان استمرارية الخدمات في ظروف مناسبة.
ويأمل المتضررون أن يتم فتح حوار جاد مع مختلف المتدخلين من أجل إيجاد حلول عملية تعيد لدار الشباب دورها الأساسي كفضاء للتأطير والتكوين واحتضان الطاقات الشابة بالمدينة.

