وفاة الطفلة الثانية ترفع حصيلة ضحايا فاجعة انفجار قنينة غاز بدوار الدبالزة بإقليم سطات إلى قتيلتين

وفاة الطفلة الثانية ترفع حصيلة ضحايا فاجعة انفجار قنينة غاز بدوار الدبالزة بإقليم سطات إلى قتيلتين
عبد الفتاح الحميلي / مجلة24

ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انفجار قنينة غاز بدوار الدبالزة، التابع لجماعة أولاد عامر بقيادة أولاد عامر القراقرة، دائرة البروج بإقليم سطات، إلى قتيلتين، بعد وفاة الطفلة الثانية اليوم متأثرة بالحروق البليغة التي أصيبت بها خلال الحادث الذي شهدته المنطقة ليلة الأحد الماضي.

وأفادت مصادر متطابقة لـ”مجلة 24″ أن الطفلة كانت تخضع للعلاج بإحدى المؤسسات الاستشفائية المتخصصة بمدينة الدار البيضاء منذ وقوع الحادث، غير أنها فارقت الحياة متأثرة بمضاعفات الحروق الخطيرة التي لحقت بجسدها، وذلك بعد أقل من يوم على وفاة الضحية الأولى، وهي تلميذة كانت تتابع دراستها بالسلك الإعدادي.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث المأساوي وقع داخل منزل الأسرة أثناء محاولة استبدال قنينة غاز صغيرة، قبل أن يتسرب الغاز ويتسبب في اندلاع حريق أعقبه انفجار القنينة، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الأسرة بحروق متفاوتة الخطورة.

مع وقوع الحادث، سارع عدد من سكان الدوار إلى التدخل للمساعدة في محاصرة ألسنة اللهب والحد من انتشارها، في وقت تم فيه نقل المصابين إلى المركز الصحي الحضري بالبروج لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويل خمسة منهم إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات نظراً لخطورة الإصابات المسجلة.

واستدعت الحالة الصحية الحرجة لبعض المصابين نقلهم إلى مؤسسات استشفائية متخصصة، حيث جرى توجيه إحدى المصابات على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجماعة أولاد عامر، فيما تم نقل أربعة مصابين آخرين على متن سيارة إسعاف تابعة لجماعة البروج لاستكمال العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

وفي المقابل، أثارت ظروف تدبير عملية نقل المصابين نقاشاً محلياً بشأن جاهزية وسائل الإسعاف وتعبئة الإمكانيات المتاحة خلال الحالات الاستعجالية، خاصة في ظل تسجيل ملاحظات حول عدم إشراك جميع الوسائل المتوفرة بالمركز الصحي الحضري بالبروج في عمليات الإجلاء الأولية للمصابين.

وخلفت هذه الفاجعة الإنسانية حالة من الحزن العميق والأسى وسط ساكنة دوار الدبالزة والمناطق المجاورة، حيث عبر عدد من المواطنين عن تضامنهم مع الأسرة المكلومة، داعين بالرحمة للضحيتين وبالشفاء العاجل لباقي المصابين الذين ما يزالون يتلقون العلاج.

وتعيد هذه المأساة إلى الواجهة أهمية تعزيز إجراءات السلامة والوقاية المرتبطة باستعمال قنينات الغاز داخل المنازل، والتحسيس بالمخاطر الناجمة عن تسرب الغاز، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي تخلف خسائر بشرية ومآسي اجتماعية مؤلمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *