إسبانيا ترفع من وتيرة استقطاب السائقين المهنيين المغاربة لسد الخصاص في قطاع النقل
تشهد إسبانيا خلال السنوات الأخيرة إقبالا متزايدا على استقطاب السائقين المهنيين المغاربة في ظل الخصاص الكبير الذي يعاني منه قطاع النقل واللوجستيك بالبلاد حيث وجهت شركات إسبانية كبرى أنظارها نحو الكفاءات المغربية المعروفة بخبرتها وانضباطها في مجال النقل الدولي وقامت إحداها بتوظيف أزيد من 700 سائق مغربي خلال فترة وجيزة
ويأتي هذا التوجه في وقت يواجه فيه قطاع النقل الطرقي بأوروبا تحديات كبرى مرتبطة بنقص اليد العاملة المؤهلة خاصة في قيادة الشاحنات الثقيلة مما جعل السائق المغربي خيارا مفضلا بفضل سمعته المهنية الطيبة ومساهمته في ضمان استمرارية سلاسل النقل والتوزيع بمختلف أنحاء القارة الأوروبية
في المقابل يطرح هذا النزيف البشري تساؤلات مقلقة بشأن واقع مهنة النقل الدولي بالمغرب في ظل شكاوى متكررة للمهنيين من ظروف العمل الصعبة وضغط ساعات القيادة ونقص فضاءات الراحة بالمحاور الطرقية الوطنية وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الهجرة الجماعية نحو الأسواق الأوروبية قد ينعكس سلبا على توفر الموارد البشرية المؤهلة داخل قطاع النقل المغربي مستقبلا

