ملتقى سلام للفنون المعاصرة 2026 يكرّس الرياضة أفقًا للسلام والحوار والإشعاع
تعلن مؤسسة رحلة للفنون الحية بكل فخر عن الإطلاق الرسمي لدورة سنة 2026 من ملتقى سلام للفنون المعاصرة، باعتباره منصة دولية للتفكير والإبداع والاتزام، مكرّسة لتعزيز قيم السلام والحوار والعيش المشترك عبر الفنون والثقافة والديناميات المعاصرة للتحول.
وتختار هذه الدورة الجديدة من ملتقى سلام للفنون المعاصرة موضوعًا رئيسيًا ذا راهنية قوية، في انسجام عميق مع تحديات الحاضر وتطلعات العالم المعاصر:
« السلام في العالم الرياضي »
ومن خلال هذا الاختيار القوي، يؤكد ملتقى سلام للفنون المعاصرة 2026 إرادته في فتح فضاء غير مسبوق للتفكير واللقاء والإلهام حول الرياضة باعتبارها لغة كونية، وقوة للتماسك، ورافعة للتجاوز، ووسيلة للتقارب بين الشعوب.
وفي زمن أصبحت فيه الرياضة تحتل مكانة متنامية ضمن ديناميات الإشعاع والشباب والتعاون والدبلوماسية، تسعى هذه الدورة إلى إبراز قدرة الرياضة على تجاوز حدود الأداء والمنافسة، لتصبح أداة حقيقية للتحول والتأثير الإيجابي وبناء السلام. فالرياضة، بما تحمله من قيم الاحترام، والروح الرياضية، والإدماج،
والانضباط الجماعي، والحوار، تبرز اليوم كواحد من أقوى الفضاءات القادرة على إعادة بناء الروابط، وإلهام الأجيال الجديدة، وفتح آفاق جديدة للتعايش.
ووفاءً لطموحه في الجمع بين التجذر الترابي، والابتكار المفاهيمي، والانفتاح الدولي، ستتمحور دورة 2026 من ملتقى سلام للفنون المعاصرة حول عدد من المحاور الكبرى، المصممة كجسور تربط بين المجالات والرؤى والتجارب والالتزامات.
وسيَعرف طريق السلام والحوار انتشارًا واسعًا عبر الجهات الاثنتي عشرة للمملكة المغربية، في إطار إرادة واضحة لجعل قيم الملتقى تنتقل إلى أقرب نقطة من المجالات الترابية، والمواطنات والمواطنين، والشباب، والأندية، والجمعيات، والمبادرات المحلية. ومن خلال هذه الدينامية الوطنية، يجدد الملتقى قناعته بأن السلام يُبنى أيضًا من خلال القرب، والمشاركة، والتجذر الحي في واقع الميدان.
كما ستحتفي دورة 2026 بـ المملكة العربية السعودية بصفتها بلد الشرف، تقديرًا لمكانتها المتنامية في الديناميات الرياضية الدولية، وطموحها في التحول، ودورها المتزايد في منطق الإشعاع والتعاون الجديد. وبالموازاة مع ذلك، سيتم تخصيص تركيز خاص لـ الولايات المتحدة الأمريكية حول موضوع:
« الرياضة كرافعة للتحول والإشعاع والسلام »
وسيفتح هذا التركيز فضاءً للتفكير والحوار حول التفاعلات بين الرياضة، والابتكار، والقيادة، والصناعات الإبداعية، والتنوع، ودبلوماسية التأثير، والالتزام المواطن، ضمن منظور منفتح على التحولات الكبرى التي تعيد اليوم رسم العلاقة بين الثقافة والمجتمع والقوة الرمزية.
ومن بين المحطات البارزة لهذه الدورة، يبرز SALAM HUB، المصمم كفضاء دولي للالتقاء والتعاون والذكاء الجماعي. وسيجمع هذا الفضاء بناة السلام، وحاملات وحاملي المشاريع، والمبادرات المبتكرة، والخبيرات والخبراء، والمؤسسات، والشركاء، والفاعلات والفاعلين الملتزمين، ليكون ملتقى استراتيجيًا للأفكار والروابط والحلول، قادرًا على تغذية ديناميات جماعية جديدة في خدمة الحوار والتعاون والسلام المستدام.
كما سيشكل SALAM AWARD، الجائزة الرمزية البارزة للملتقى، إحدى اللحظات القوية في هذه الدورة، من خلال تكريم شخصيات أو مؤسسات أو مبادرات تجسد، عبر الرياضة، قيم القدوة، والإدماج، والتقارب، والسلام. وأكثر من مجرد جائزة، يندرج SALAM AWARD كفعل رمزي قوي، حامل للذاكرة والاعتراف والإلهام.
وفي امتداد لهذه الرؤية، سيشكل E-SALAM CONNECT البعد الرقمي والتفاعلي لدورة 2026. فمن خلال محتويات سمعية بصرية، وكبسولات موضوعاتية، وحوارات، ومداخلات ملهمة، وصيغ رقمية قريبة من انتظارات الأجيال الجديدة، ستساهم هذه المنصة في توسيع مدى إشعاع الملتقى، وتعزيز حضوره، وترسيخ رسالته ضمن زمن أوسع يتجاوز حدود الحدث الآني.
وسيولي ملتقى سلام عناية خاصة لغنى برمجته، باعتبارها فضاءً للتقاطع بين الفنانات والفنانين، والشخصيات الرياضية، والمفكرات والمفكرين، والفاعلات والفاعلين الثقافيين، والمؤسسات، والمواهب الشابة، وحاملات وحاملي المبادرات، والأصوات الملتزمة من المغرب وخارجه. وستعكس هذه البرمجة طموح الملتقى في تقديم دورة ملهمة، متعددة، منفتحة على العالم، ومنسجمة بعمق مع القضايا الكبرى المعاصرة المرتبطة بالحوار والتعايش والسلام.
ومن خلال هذه الدورة الجديدة، يؤكد ملتقى سلام للفنون المعاصرة تموقعه كمنصة للدبلوماسية الثقافية والرياضية، حيث تلتقي الإبداع، والفكر، والابتكار، والالتزام المواطن من أجل حمل رؤية قوية: عالم لا تقتصر فيه الرياضة على المنافسة، بل تساهم بشكل كامل في بناء مستقبل أكثر إنسانية وتضامنًا وسلامًا.
وسيتم الإعلان قريبًا عن البرمجة التفصيلية، والشركاء، والشخصيات المدعوة، والمحطات الكبرى، والمبادرات الرئيسية لهذه الدورة.

