تأخر درك سطات في معاينة حادثة سير بسيدي العايدي يثير تساؤلات المواطنين

تأخر درك سطات في معاينة حادثة سير بسيدي العايدي يثير تساؤلات المواطنين
متابعة مجلة 24

أثار تأخر عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بسطات عن الوصول إلى دوار لورارقة بجماعة سيدي العايدي بإقليم سطات، من أجل معاينة حادثة سير وقعت عصر اليوم الخميس 28 ماي 2026 ، جدلا واسعا و تساؤلات عديدة.
في هذا السياق ، شهد دوار لورارقة الذي يبعد عن مدينة سطات بحوالي 7 كيلومترات حادثة سير تمثلت في اصطدام بين سيارة أجرة( طاكسي كبير) و دراجة على متنها شابين ، أسفرت عن إصابة الأخيرين بإصابات متفاوتة الخطورة نقلا على إثرها إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات من أجل الخضوع للكشوفات و تلقي العلاجات الضرورية.
في ذات السياق أجرى عدد من المواطنين اتصالات متكررة بالرقم 177 الخاص بالدرك الملكي من أجل التبليغ عن الحادث لكن أغلبهم لم يتم الإجابة على مكالماتهم إلا بعد الاتصال مباشرة بأرقام أخرى تابعة لمسؤولين بالدرك الملكي ، و هو ما أثار جدلا في صفوف الحاضرين بمسرح الحادثة متسائلين عن مبررات هذا التأخر الذي امتد لمدة تزيد عن ساعة رغم أن المسافة تحتاج فقد لعشر دقائق.
في سياق متصل ابرز شهود عيان أن عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بسطات و بعد حلولها لعين المكان متأخرة عاينت الواقعة و قامت بالإجراءات اللازمة للوقوق على ملابساتها و أسبابها إلا أن أسئلة بعض عناصر الدرك اعتبرت في غير محلها وجهت لصاحب الدراجة النارية التي تتوفر على جميع الوثائق القانونية ،في حين يبقى الموضوع الأساسي هو حادثة السير .
في الاتجاه نفسه وجه مواطنون من المناطق القروية رسالة شكر لجهاز الدرك الملكي الذي يقدم خدمات جليلة للوطن و للمواطنين ، متمنين أن يتم إيجاد حلول لبعض الإشكاليات و أبرزها التأخرات في التدخلات، و تكثيف الدوريات خاصة أن عددا من مناطق جماعة سيدي العايدي تعرف ارتفاعا في تجارة القنب الهندي و السرقة و اعتراض سبيل المارة بالطرق و هو موضوع سنتطرق إليه في مناسبة أخرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *