ندرة المياه بإقليم سطات تثير استياء الساكنة

ندرة المياه بإقليم سطات تثير استياء الساكنة
متابعة مجلة 24

ندرة المياه بإقليم سطات تثير استياء الساكنة.. ودواوير بني ريتون تعيش العطش لأكثر من عشرة أيام
تعاني ساكنة عدد من الدواوير التابعة لإقليم سطات، وخاصة بدواوير بني ريتون ودوار أولاد حموا الشعبة، من أزمة عطش خانقة بسبب الانقطاع المتواصل للماء الصالح للشرب، والذي تجاوز عشرة أيام متتالية، في وضع وصفه السكان بـ”الكارثي” و”غير الإنساني”، خصوصاً في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وتزايد الحاجيات اليومية للماء.

وأكد عدد من المتضررين أن الانقطاع المفاجئ للماء تسبب في معاناة يومية للأسر، حيث أصبحت الساكنة مضطرة لقطع مسافات طويلة بحثاً عن المياه، أو اللجوء إلى شراء صهاريج الماء بأثمنة مرتفعة تفوق القدرة الشرائية للعديد من الأسر القروية البسيطة.

ويشتكي المواطنون من غياب أي توضيحات رسمية بخصوص أسباب هذا الانقطاع أو المدة الزمنية اللازمة لإعادة التزويد بالماء، مطالبين الجهات المعنية، وعلى رأسها السلطات الإقليمية والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة التي باتت تهدد الحياة اليومية للسكان.

وأشار بعض الفاعلين المحليين إلى أن أزمة الماء بإقليم سطات لم تعد ظرفية، بل أصبحت تتكرر بشكل مقلق خلال السنوات الأخيرة، في ظل تراجع الفرشة المائية وتأثيرات الجفاف وضعف البنيات التحتية المتعلقة بالتزود بالماء بالعالم القروي.

كما عبرت الساكنة عن استيائها من استمرار هذا الوضع دون توفير بدائل مؤقتة، مثل إرسال صهاريج مائية بشكل منتظم لتخفيف معاناة الأسر، خصوصاً الأطفال والمسنين.

وتطالب فعاليات جمعوية وحقوقية بفتح تحقيق حول أسباب هذا الانقطاع الطويل، والعمل على تسريع المشاريع المرتبطة بتأمين الماء الصالح للشرب بالدواوير المتضررة، ضماناً لحق المواطنين في الولوج إلى هذه المادة الحيوية، التي يكفلها الدستور المغربي كحق أساسي من حقوق الإنسان.

وتبقى ساكنة بني ريتون ودوار أولاد حموا الشعبة بإقليم سطات تنتظر تدخلاً عاجلاً يعيد المياه إلى منازلها، ويضع حداً لمعاناة يومية تتفاقم يوماً بعد يوم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *