لأول مرة بمدينة سطات.. شركة SOS تنجح في رفع تحدي أزبال العيد(+صور)

لأول مرة بمدينة سطات.. شركة SOS تنجح في رفع تحدي أزبال العيد(+صور)
سطات : مجلة 24

شهدت مدينة سطات، خلال عيد الأضحى لهذه السنة، تحركا ميدانيا غير مسبوق على مستوى تدبير قطاع النظافة، بعدما تمكنت شركة “SOS” المفوض لها تدبير القطاع من مواجهة واحدة من أصعب المحطات التي كانت تؤرق الساكنة في كل مناسبة عيد، والمتعلقة بتراكم الأزبال ومخلفات الأضاحي بمختلف أحياء المدينة.

وفي مشهد استثنائي، انطلقت فرق وعمال النظافة مباشرة بعد صلاة العيد، حيث تجندوا منذ الساعات الأولى من الصباح، وانتشروا عبر مختلف الشوارع والأحياء لجمع مخلفات النفايات وأحشاء الأضاحي، في عملية وصفت من طرف عدد من المتتبعين بأنها “الأكثر تنظيماً” منذ سنوات.

ولم يكن الأمر مجرد تدخل عادي، بل بدا واضحا حجم التعبئة الميدانية التي رافقت العملية، خاصة وأن عمال النظافة اشتغلوا تحت أشعة الشمس ووسط ظروف صعبة، في صورة أعادت الاعتبار لما يسمى بـ”عمال الظل”، الذين غالباً ما يشتغلون بعيداً عن الأضواء رغم أهمية أدوارهم الحيوية داخل المدينة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن العملية تمت تحت إشراف مباشر من مدير الشركة حميد السنوسي، الذي واكب مختلف التدخلات الميدانية، إلى جانب تتبع السلطات الإقليمية والمحلية، وعلى رأسها عامل إقليم سطات وباشا المدينة، في إطار الحرص على تجنيب المدينة مشاهد التراكم العشوائي للنفايات التي كانت تطبع أيام العيد في سنوات سابقة.

عدد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية بمدينة سطات نوهت بالمجهودات المبذولة، معتبرة أن نجاح عملية النظافة خلال يوم العيد يشكل مؤشراً إيجابياً على إمكانية تحسين جودة الخدمات متى توفرت الإرادة والتعبئة الميدانية الحقيقية.

ورغم أن الانتقادات كانت دائما تلاحق قطاع النظافة بالمدينة، فإن كلمة الحق كما عبر عنها العديد من المواطنين تقتضي الاعتراف بالمجهود الذي بذله العمال هذه السنة، بعيدا عن منطق التطبيل أو توزيع الورود المجانية، لأن ما تحقق على أرض الواقع كان ملموساً وعاينته الساكنة في مختلف الأحياء.

سطات، التي كانت في كل عيد تستيقظ على “جبال” من الأزبال وروائح تخنق الأزقة، بدت هذه المرة أكثر قدرة على التنفس، في انتظار أن يتحول هذا الاستثناء إلى قاعدة دائمة لا مجرد حملة ظرفية مرتبطة بالمناسبات.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *