نداء للقائد الجهوي …………ماذا يقع بسرية مولاي يعقوب ؟
شهدت جهة مولاي يعقوب خلال الأيام القليلة التي سبقت عيد الأضحى المبارك انتشارا ملحوظا لظاهرة النقل السري بمختلف الاتجاهات، وهو ما يثير أكثر من علامة استفهام حول مدى تطبيق القانون في حق المخالفين، خاصة لما قد تسببه هذه الظاهرة من مخاطر على سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
كما لوحظت، يوم عيد الأضحى بالضبط، تحركات لوسائل نقل وُصفت بغير المعتادة، ما يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق أيضا بالنقل السري أو بممارسات أخرى يتم القيام بها خلال فترة العيد، مستغلين ما قد يُفهم على أنه تراجع في وتيرة المراقبة أو انسحاب بعض العناصر رغم استمرار وجود نقط المراقبة.
وتأتي هذه المخاوف في ظل الحوادث المأساوية التي عرفتها بعض المناطق مؤخرا، من بينها الحادثة المروعة التي شهدتها جهة أولماس والتي راح ضحيتها عدد من الأشخاص، بينهم تلاميذ، نتيجة ظروف نقل غير آمنة
وعليه، يطالب عدد من مستعملي الطريق عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية مولاي يعقوب بالتعامل بصرامة مع هذه الظاهرة، وتطبيق القانون دون أي تساهل أو تبريرات من قبيل “العواشر هادي اشاف” ومايمكن ان ينتج بعدها من تساهلات “غريبة” في جميع نقاط المراقبة التابعة لها ، مع التأكيد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو أي اعتبارات أخرى أو استغلال مسألة “باك صاحبي أو عمك صاحبي و راه جنرال” بخصوص أي مسؤول دركي إذا لم يطبق القانون على عناصره اولاً و على المخالفين ثانيا، وبالتالي لا تتم محاسبته ، وذلك حفاظا على أرواح المواطنين وصورة المؤسسة الأمنية التي تحظى باحترام واسع لدى المغاربة بفضل مهنيتها وتفانيها في أداء الواجب على المستوى الوطني.
كما يرى عدد من المواطنين أن من الضروري أن يقوم قائد سرية مولاي يعقوب بجولات ميدانية تفقدية بين الحين والآخر، وعدم الاكتفاء بالعمل المكتبي فقط، باعتبار أن الوقوف على حقيقة الأوضاع ومراقبة مدى احترام التعليمات يتم أساسا في الميدان، حيث تظهر مختلف التجاوزات والإشكالات بشكل مباشر قصد ضبط زمام الأمور.

