الإنزال الانتخابي يثير الجدل.. هل بدأت معركة الأصوات قبل أوانها؟
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، عاد الحديث بقوة داخل عدد من الأوساط المحلية حول ما يُعرف بـ”الإنزال الانتخابي”، في إشارة إلى تداول معطيات بشأن انتقال أشخاص من خارج بعض الأقاليم والجماعات وتسجيلهم داخل مناطق أخرى، وهو ما يثير نقاشاً واسعاً بين المواطنين والفاعلين حول مدى تأثير هذه الممارسات على المشهد الانتخابي المحلي.
وفي المقابل، يرى متابعون أن أي عملية تسجيل تظل خاضعة للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، فيما ترتفع أصوات تطالب بتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص وضمان نزاهة الاستحقاقات المقبلة، مع التأكيد على ضرورة التحقق من أي معطيات متداولة وربط المسؤولية بالمحاسبة عند وجود أي خروقات مثبتة.
من ناحية قانونية، إذا كان الشخص عندو إقامة حقيقية ومستوفٍ للشروط القانونية، فالتسجيل ممكن يكون عادي. أما إذا كان الهدف فقط هو تغيير الخريطة الانتخابية بشكل غير قانوني أو باستعمال وثائق ومعطيات غير صحيحة، فهاد الشي ممكن يثير نقاشات وشكايات ومراقبة من الجهات المختصة.

