نشوب حريق على مستوى جماعة الحوازة نواحي إقليم سطات
شهدت جماعة الحوازة نواحي إقليم سطات، خلال الساعات الأخيرة، حرائق خطيرة أتت على مساحات واسعة وخلفت حالة استنفار كبيرة وسط مختلف السلطات والمتدخلين، حيث حل عامل الإقليم بعين المكان لمتابعة تطورات الوضع والوقوف على سير عمليات التدخل الميداني.
وأسفرت هذه الحرائق، حسب المعطيات الأولية، عن وفاة الشابة خ.و البالغة من العمر عشرين سنة والمنحدرة من منطقة المناصرة، إضافة إلى تسجيل عدة إصابات متفاوتة الخطورة، من بينها إصابة م.و، المزداد سنة 1971 بأولاد سعيد، بحروق خطيرة على مستوى مختلف أنحاء الجسم، حيث تمت إحالته على إحدى المؤسسات الاستشفائية بمدينة الدار البيضاء لتلقي العلاجات الضرورية.
كما تعرض ر.ص، البالغ من العمر 45 سنة والمنحدر من أولاد سعيد، لحروق على مستوى الوجه واليدين، فيما جرى نقل السيدة ال.ف، البالغة من العمر 28 سنة والمنحدرة من ليسوفة الحوازة، إلى جناح الولادة بعد تعرضها لحالة نزيف وصدمة قوية بسبب الحريق.
وفي خضم هذه التطورات، برزت مطالب متزايدة بضرورة تعزيز إمكانيات الوقاية المدنية بالإقليم، خاصة في ظل ما وصفه عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بمحدودية وسائل التدخل ونقص شاحنات الإطفاء والمعدات الضرورية لمواجهة الحرائق الكبرى التي تعرف انتشاراً سريعاً بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة.
كما أثار اتساع رقعة النيران وطول مدة التدخل تساؤلات حول مدى جاهزية الإمكانيات اللوجستيكية المتوفرة، خصوصاً مع تكرار الحرائق بالمناطق القروية خلال فصل الصيف، وما تتطلبه من تدخل سريع ووسائل فعالة للحد من الخسائر البشرية والمادية.
وتواصل عناصر الوقاية المدنية، إلى جانب السلطات المحلية والقوات المساعدة وعدد من المتطوعين، جهودها لمحاصرة ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى مناطق أخرى، وسط دعوات إلى تعزيز وسائل التدخل وتوفير المعدات الضرورية لمواجهة مثل هذه الحرائق مستقبلاً


