ورشات تكوينية متخصصة تعزز البعد الإبداعي لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة
تواصل إدارة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ترسيخ البعد التكويني والتأطيري ضمن فعاليات دورته السادسة والعشرين، المرتقبة ما بين 30 ماي و06 يونيو 2026، وذلك من خلال إطلاق برنامج متنوع من الورشات السينمائية المتخصصة الموجهة للشباب والمهتمين بمجالات السينما والسمعي البصري.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص إدارة المهرجان على دعم الطاقات الشابة، وتمكينها من اكتساب مهارات تقنية وفنية حديثة، عبر تأطير يجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، يشرف عليه مهنيون وخبراء من المغرب وعدد من الدول الإفريقية.
ويتضمن البرنامج التكويني مجموعة من الورشات المتخصصة، من بينها ورشة إدارة التصوير، التي تركز على تقنيات الصورة السينمائية، والإضاءة، وحركة الكاميرا، وأساليب بناء اللغة البصرية للفيلم، إلى جانب ورشة المونطاج الرقمي، التي تهدف إلى تعريف المشاركين بأحدث تقنيات التوضيب ومعالجة الصورة والصوت باستخدام برامج متطورة.
كما يخصص المهرجان ورشة لإخراج الفيلم التربوي، تسعى إلى إبراز دور السينما في التربية والتوعية وترسيخ القيم الإنسانية والثقافية، إضافة إلى ورشة تنمية الشباب عبر السينما، التي تبرز أهمية الفن السينمائي في تطوير قدرات الشباب وتعزيز روح الإبداع والانفتاح الثقافي.
ولم يغفل المهرجان فئة الأطفال واليافعين، حيث تمت برمجة ورشات خاصة بسينما الطفل والشباب، تروم تشجيع الناشئة على التعبير الفني واكتشاف عوالم الصورة والسينما في أجواء تربوية وإبداعية.
وتندرج هذه الورشات ضمن الرؤية الثقافية والفنية التي يتبناها المهرجان، والهادفة إلى جعل خريبكة فضاءً للتكوين والتبادل الثقافي والفني بين السينمائيين والمواهب الشابة من مختلف البلدان الإفريقية، بما يعزز مكانة المهرجان كأحد أبرز التظاهرات السينمائية بالقارة الإفريقية.

