عثمان الطرمونية: المرأة شريك أساسي في تنمية أولاد افرج وتأهيلها نحو التحول الحضري
شهدت جماعة أولاد افرج، بإقليم الجديدة، تنظيم الجمع العام التأسيسي لفرع منظمة المرأة الاستقلالية بأولاد افرج وبولعوان، في لقاء سياسي وتنظيمي عرف حضوراً وازناً لعدد من قيادات ومناضلي حزب الاستقلال، إلى جانب مشاركة نسائية مكثفة تجاوزت 300 امرأة، في خطوة تعكس الدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب بالمنطقة.
وحضر هذا اللقاء كل من عثمان الطرمونية عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والمستشار البرلماني ورئيس جماعة أولاد افرج، إلى جانب مفتش الحزب السيد الحامولي، وأسامة الصياد ممثل الشبيبة الاستقلالية، وأحمد منزولة كاتب مجلس جماعة أولاد افرج، حيث تم التداول في آفاق تقوية حضور المرأة داخل العمل الحزبي والتنظيمي، وفتح المجال أمامها للمساهمة في التنمية المحلية والترافع عن قضايا المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في سياق الدينامية التي يقودها عثمان الطرمونية، والذي يراهن، وفق متابعين للشأن المحلي، على تكريس سياسة القرب والتواصل مع الساكنة، إلى جانب الدفع بعجلة التنمية داخل الجماعة، عبر مشاريع وشراكات همّت البنية التحتية والتأهيل الحضري، دون إثقال كاهل ميزانية الجماعة، التي أصبحت تسجل فائضاً مالياً مهماً يناهز مليار سنتيم.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد مفتش الحزب أن رهانات المرحلة تفرض تعزيز القرب من المواطنين وخدمتهم، معتبراً أن الجدية والعمل الميداني أصبحا عنوان المرحلة داخل الحزب بالإقليم. فيما عبر رئيس الجماعة عثمان الطرمونية عن اعتزازه بالحضور النسائي القوي، مؤكداً أن المرأة الدكالية شريك أساسي في التنمية المحلية، وأن الجماعة ستواصل دعم المبادرات النسائية والمشاريع المدرة للدخل، عبر تشجيع التعاونيات والمقاولات الصغيرة والجمعيات المدنية.
كما استعرض رئيس الجماعة عدداً من المشاريع المرتقبة، من بينها إطلاق ثلاث فضاءات خضراء جديدة بكل من محيط قيادة أولاد افرج، وحي “البام”، وحي المسجد، إضافة إلى تهيئة حديقة “سيدي مسعود”، في إطار برنامج يروم تحسين جمالية المركز وتأهيله عمرانياً، تمهيداً للانتقال مستقبلاً من جماعة قروية إلى بلدية ذات طابع حضري.
وأكد المتحدث ذاته أن باب الجماعة سيظل مفتوحاً أمام مختلف الفاعلين والمواطنين، داعياً إلى تجاوز الأساليب التقليدية في التدبير والعمل المشترك من أجل استكمال أوراش الإصلاح والتنمية بالمنطقة.
وعرف اللقاء كذلك الإعلان عن قرب خروج “بيت المرأة الاستقلالية” إلى حيز الوجود، كمبادرة تنظيمية واجتماعية تروم تأطير النساء وتمكينهن من فضاء للتكوين والترافع والمشاركة في صناعة القرار المحلي، وهي الخطوة التي لقيت استحساناً واسعاً وسط نساء المنطقة، اللواتي اعتبرنها سابقة تنظيمية تعكس انفتاحاً جديداً على قضايا المرأة بالعالم القروي.


