جمال مكماني يكتب : من لائحة الكرامة والمواطنة 2007 إلى تشريعيات 2026: الرحامنة التي نريد …
تقترن ” اللحظة التشريعية” داخل رحامنة الخير بنموذج مؤسس بمنبت ديمقراطي، كان له الفضل في ما آل إليه الفعل التنموي بهذا الإقليم عبر شرعية انتخابية والتفاف شعبي حددته لائحة” الكرامة والمواطنة” ؛ إنها إحدى اعظم صبــاحات الرحامنة السياسية المشرقة وأحد أكبر المصالحات الحزبية بين ” الناس ومؤسساتهم”.
حملت اللائحة معها مناخا، بيئة عمل وثقافة وفوق هذا وذاك فهما وجدانيا، إنسانيا وتاريخيا، في ظل واقع كان عنوانه هو الرفض والشك بل الإنتظارات كانت ضعيفة والحالمون تنكسر آمالهم بين أيديهم داخل خرائط الانقسام، فكان لكل أفراد القبيلة موقف ولكل رأي شيعته وأهله. فاستطاعت لائحة الكرامة والمواطنة أن تهزم اليأس والفساد ومستعملي المال في العملية الانتخابية، وكانت وفية لكل وعودها وأكثر.
فالقبيلة تمتلك لغتها وموقفهـا….
الموعد الدستوري شتنبر المقبل، يرث تحديات مشابهة لتلك التي وجدتها لائحة الكرامة والمواطنة على بعد ما يقارب عقدين من الزمن؛ لذلك فخطاب مجدد وموحد، وطاقات شبابية مليئة بنبض الحياة أصبح ضرورة ملحة. إنه عمل الجميع داخل منطقة عليها أن تستفيد من الروح المؤسسة للفعل السياسي بالرحامنة. واحتراما لتلك التجربة المستنيرة، ينبغي على الجميع ان يقدم ما يصلح لهذا الإقليم من اختيارات تعيد الامل إلى نفوس الرحامنة وفق منطق سياسي يعطي القيمة المضافة وبعيدا عن البرغماتية السياسية، علينا أن نلقي برسالة صغيرة للرحمانيات والرحامنة، سنأخذ ملاحظاتكم على محمل الجد بدل التعامل بمنطق لن نأخذكم على محمل الجد. هكذا استمعت ذات زمن سياسي لائحة الكرامة والمواطنة للجميـــع بصبر وأناة.
لنستمر بهدوء….
الرحامنة تستحق الأفضل

