قطاع صناعة الطيران بالمغرب يحقق نموا متسارعا ويتجه نحو تصنيع طائرة كاملة بحلول 2030
يواصل قطاع صناعة الطيران بالمغرب مسار نموه المتسارع محققا أرقاما قياسية في حجم الصادرات التي ناهزت تسعة وعشرين مليار درهم خلال سنة ألفين وخمسة وعشرين، وهو ما يعكس تحولا نوعيا كبيرا في هذا المجال من مجرد تجميع الأجزاء إلى التصنيع المتقدم لأنظمة دقيقة كالهياكل ومكونات المحركات والطائرات المسيرة، وقد ساهم هذا التطور البارز في جذب أكثر من مائة وخمسين شركة عالمية رائدة مثل بوينغ وإيرباص وسافران التي أطلقت مؤخرا مشروعا استراتيجيا ضخما بمنطقة النواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات باستثمار يفوق مائتين وثمانين مليون يورو بهدف تعزيز القدرات التشغيلية للمملكة، وبفضل المواكبة المستمرة للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات نجح المغرب في ترسيخ مكانته ضمن قائمة الدول العشرين الأبرز عالميا في تصنيع أجزاء الطائرات، متجها بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحه الاستراتيجي ورهانه المستقبلي المتمثل في تصنيع طائرة كاملة بحلول سنة ألفين وثلاثين لتعزيز سيادته الصناعية وموقعه كقطب عالمي صاعد.

