تأهيل 1400 مركز صحي بالمغرب..إستثمار ضخم لتقريب الخدمات و تحسين الجودة
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن استكمال البرنامج الحكومي الخاص بتأهيل 1400 مؤسسة صحية أولية بمختلف جهات المملكة، في إطار واحد من أكبر الأوراش التي شهدها قطاع الصحة، سواء من حيث حجم الاستثمارات أو عدد المرافق المعنية وانتشارها وطنياً.
ويأتي هذا البرنامج تنفيذاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز الرعاية الأولية، بما يضمن ولوجاً عادلاً وشاملاً للخدمات الصحية لفائدة جميع المواطنين.
ويُعد هذا المشروع الأكبر من نوعه في تاريخ الرعاية الصحية الأولية بالمغرب، حيث شمل تأهيل 1400 مؤسسة عبر 12 جهة، بكلفة مالية تجاوزت 6,43 مليار درهم، واستفاد منه أكثر من 20 مليون مواطن في الوسطين الحضري والقروي.
وشملت الأشغال تحديث البنيات التحتية وتجديد التجهيزات الطبية، إلى جانب تعزيز التحول الرقمي عبر تعميم نظام معلوماتي مندمج، من شأنه تحسين تدبير تدفق المرضى، والتخفيف من الضغط على المستشفيات، والرفع من جودة الخدمات الصحية.
وتوزعت هذه المؤسسات على مختلف جهات المملكة، حيث تصدرت جهة فاس-مكناس القائمة بـ229 مؤسسة، تليها سوس-ماسة بـ183، ثم جهة الشرق بـ164، وبني ملال-خنيفرة بـ143، ومراكش-آسفي بـ139، وطنجة-تطوان-الحسيمة بـ127، إضافة إلى باقي الجهات بنسب متفاوتة، وفق استثمارات مالية مهمة بكل جهة.
ويروم هذا البرنامج تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية، من بينها تقريب الخدمات الصحية، خاصة بالمناطق النائية، وتحسين جودة واستمرارية الرعاية، وتعزيز تتبع صحة الأم والطفل، والتكفل بالأمراض المزمنة، إلى جانب دعم الصحة المدرسية.
كما يسعى إلى تحسين ظروف عمل الأطر الصحية، وتوسيع التكوين المستمر، وتطوير خدمات الطب عن بُعد، بما يضمن استدامة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

