” نورة المستحيي ” المرأة المناضلة والقوة الناعمة في سماء العمل النقابي

” نورة المستحيي ” المرأة المناضلة والقوة الناعمة في سماء العمل النقابي
مجلة 24 _ عبد الحكيم الطلحي

تشكل المرأة في العمل النقابي رمزا للقوة والإرادة، حيث تساهم بشكل كبير في الدفاع عن حقوق الأجراء وتعزيز العدالة الإجتماعية، ” نورة المستحيي”، نموذج يحتدى به في هذا المجال، والتي عُرفت بنضالها وتضحياتها من أجل حقوق الأجراء رغم صغر سنها، إجتهدت وثابرت وأخدت تكوينات على أعلى مستوى داخل المنظمة العتيدة الإتحاد المغربي للشغل.

نورة المستحيي،إنخرطت باكرا في العمل النقابي، بحماس وحيوية وقناعة بالإتحاد المغربي للشغل، وساهمت في قيادة معارك نضالية كثيرة انتصرت للطبقة العاملة ولقضاياها الحيوية.

إبنة المدينة العلمية، بعد تكوينها وكسب تجربة نضالية محترمة،اليوم تتقلد مناصب مهمة بالمنظمة العتيدة الإتحاد المغربي للشغل، نائبة الكاتب العام للمكتب النقابي لمصنع رونو طنجة،و عضوة المكتب الوطني للإتحاد المغربي للشغل، ناهيك عن عضوة المكتب الجهوي لنقابات طنجة،والكاتبة العامة للإتحاد التقدمي لنساء المغرب فرع طنجة، إضافة إلى عضوة المكتب الوطني للشبيبة العاملة المغربية،وعضوة الجامعة الوطنية للحديد والصناعات التركيبية للمعادن والإلكترونيك.

عملها وإخلاصها وحبها للعمل النقابي، جعلها أحد أهم الثوابت النقابية في وطننا الحبيب،حيث أشاد بها الأخ الميلودي المخارق الأمين العام للإتحاد المغربي للشغل في مجموعة من الإجتماعات والجموع العامة،وأكد أنها عنوان الإخلاص والوفاء للمبادئ،وتملك القدرة على إدارة الخلافات وتحويلها إلى فرص للتوافق والبناء .

كما نوه بها الأخ محمد خفيفي نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم،واعتبرها أيقونة العمل النقابي لتوفرها على أسلوب هادئ وقدرة فائقة على التواصل والحوار .

وأشاد الأخ جلال بالمامي الكاتب الوطني للشبيبة العاملة المغربية، بعملها الكبير وشخصيتها القوية،وحضورها الدائم في جميع المحطات النضالية والتنظيمية،كما أكد على توفرها على شخصية القيادة، بإشرافها وتأطيرها لعدد من الورشات التكوينية على أعلى مستوى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *