الذهب يفقد بريقه مؤقتا وسط تصاعد الحرب وتأرجح البورصات
يشهد الذهب تراجعا ملحوظا في أسعاره بنسبة 15 بالمائة ليصل إلى نحو 4384 دولارا للأونصة، وذلك متأثرا بقوة الدولار وارتفاع الفائدة الأمريكية عقب اندلاع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران أواخر فبراير المنصرم. ورغم هذا الانخفاض المؤقت، يؤكد الخبراء الماليون أن المعدن النفيس لا يزال يمثل ملاذا آمنا واستراتيجيا للمستثمرين في أوقات الأزمات، مرجحين إمكانية عودة الأسعار للارتفاع إلى مستويات قياسية قد تلامس 6000 دولار بناء على تطورات الصراع ومعدلات التضخم. وتتزامن هذه التقلبات في سوق الذهب مع اضطرابات اقتصادية عالمية أوسع، شملت ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن إثر القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، مما يعكس الترابط الوثيق بين أسواق الطاقة والمعادن الثمينة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

