الوداد الرياضي ينهي إرتباطه ببنهاشم وسط جدل و تطلعات لمرحلة جديدة
أعلن نادي الوداد الرياضي بشكل رسمي إنهاء إرتباطه بالمدرب محمد أمين بنهاشم، في خطوة طال انتظارها من طرف جماهير الفريق، بعد فترة اتسمت بتذبذب النتائج وتراجع الأداء، وهو ما لم يرق لطموحات مكونات النادي الأحمر.
وجاء هذا القرار في سياق ضغوط متزايدة من الأنصار والمتتبعين، الذين اعتبروا أن استمرار المدرب لم يعد يخدم مصلحة الفريق، خاصة في ظل غياب الانسجام داخل المجموعة وتراجع الفعالية على مستوى المنافسات المحلية والقارية.
وفي مقابل ذلك، أثار توقيت هذا الانفصال العديد من التساؤلات، حيث يرى متابعون أن الحسم كان ينبغي أن يتم في وقت سابق، لتفادي إهدار مزيد من النقاط، وإتاحة الفرصة لإعادة ترتيب الأوراق في مرحلة حساسة من الموسم.
كما لفت الانتباه غياب أي تفاعل يُذكر من طرف أغلب لاعبي الفريق عقب الإعلان عن رحيل المدرب، باستثناء رسالة وحيدة من اللاعب نور الدين أمرابط، وهو ما فتح باب التأويلات حول طبيعة العلاقة داخل مستودع الملابس خلال الفترة الماضية.
من جهة أخرى، تتجه الأنظار نحو رئيس النادي هشام آيت منا، الذي ينتظر منه قيادة مرحلة تصحيح المسار، من خلال اتخاذ قرارات استراتيجية دقيقة، خاصة فيما يتعلق بتعيين طاقم تقني قادر على إعادة التوازن للفريق.
ويُراهن محيط الوداد على أن تشكل هذه الخطوة بداية جديدة تعيد الفريق إلى سكته الصحيحة، بما ينسجم مع تاريخه العريق وتطلعات جماهيره، التي تظل دائما المحرك الأساسي وراء طموحاته نحو الألقاب.

