خامنئي الجديد يلوح بإغلاق مضيق هرمز…و نتنياهو يرد بتهديد مبطن بالإغتيال

خامنئي الجديد يلوح بإغلاق مضيق هرمز…و نتنياهو يرد بتهديد مبطن بالإغتيال

في تصعيد جديد ينذر بتوسع رقعة التوتر في الشرق الأوسط، توعد الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بإبقاء مضيق هرمز مغلقا كورقة ضغط في مواجهة الولايات المتحدة و إسرائيل، في أول تصريحات تنسب إليه منذ توليه القيادة خلفا لوالده الذي قتل مع بداية الحرب الجارية.

و قال خامنئي، اليوم الخميس، إن إيران لن تتراجع عن القتال، مؤكدا أن طهران ستواصل إستخدام جميع أوراق الضغط المتاحة، و على رأسها مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

و يأتي هذا الموقف في سياق تصعيد متبادل بين إيران و إسرائيل، وسط مخاوف دولية من تداعيات أي خطوة قد تعرقل حركة الملاحة في هذا الممر الإستراتيجي.

و يعد مضيق هرمز شريانا حيويا للتجارة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز نحو الأسواق الدولية، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه مصدر قلق كبير للدول المستهلكة للطاقة و للإقتصاد العالمي.

و في المقابل، لم يتأخر الرد الإسرائيلي. فبعد ساعات من تصريحات خامنئي، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول مؤتمر صحفي له منذ إندلاع الحرب، حيث أدلى بتصريحات إعتبرها مراقبون من أقوى مواقفه منذ بداية التصعيد.

و خلال المؤتمر، دافع نتنياهو عن العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل ضد إيران، معتبرا أنها تأتي في إطار “الدفاع عن الأمن القومي الإسرائيلي”، كما وجه تهديدا ضمنيا بإستهداف مجتبى خامنئي، في رسالة اعتبرت تصعيدا خطيرا قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر توترا في الصراع.

و يأتي هذا التصعيد الكلامي و العسكري في وقت تزداد فيه المخاوف الدولية من تحول المواجهة بين إيران و إسرائيل إلى حرب إقليمية مفتوحة، خاصة مع دخول أطراف دولية على خط الأزمة، و إستمرار التهديدات المتبادلة التي قد تؤثر بشكل مباشر على أمن الملاحة و أسواق الطاقة العالمية.

و يرى مراقبون أن ورقة مضيق هرمز تظل واحدة من أقوى أدوات الضغط التي تملكها طهران، غير أن إستخدامها فعليا قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق، ليس فقط على مستوى المنطقة، بل على الإقتصاد العالمي بأسره.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *