المنافسة تشتد بين المغرب ومصر والجزائر داخل الكاف
تحول صراع النفوذ بين المغرب ومصر والجزائر من أجهزة الاتحاد الإفريقي والإتحاد الدولي لكرة القدم إلى سباق تنظيم المسابقات القارية السنوية الخاصة بالأندية.
وبعد سباق انتخابات مجلس الفيفا الذي يعرف صراعا قويا بين المغربي فوزي لقجع والمصري هاني أبوريدة والجزائري خير الدين زطشي الذي حرمته الفيفا من استكمال المنافسة، تستعد البلدان الثلاثة لخوض سباق استضافة المباراة النهائية لبطولتي دوري أبطال إفريقيا، وكأس الاتحاد الافريقي لهذا الموسم 2021.
وكانت مصر والجزائر قد تقدمتا بطلب من أجل استضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية، قبل أن تلتحق بهما الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تنتظر خطابا من رئاسة الحكومة ، من أجل حيازة موافقتها، خاصة أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” يشترط تضمين ملف ترشح الدول لاحتضان نهائي المسابقتين المذكورتين، الضمانة الحكومية مع إبراز العناصر الرئيسية، مثل الملاعب ومرافق التدريب والإقامة.
وانضمت الجزائر هذا العام للمنافسة المصرية المغربية على تنظيم المباريات النهائية بما أن أندية البلدين، الوداد والرجاء ونهضة بركان وحسنية أكادير والزمالك والأهلي وبيراميدز، تصل عادة إلى مراحل متقدمة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا، وكأس الاتحاد الافريقي وهو ما يدفعهما للترشح مراعاة لمصالح هاته الأندية، بينما الجزائر تسعى لتسجيل حضورها في الساحة الرياضية، على الرغم من تراجع مستوى أنديتها في السنوات الأخيرة.
ومن المقرر أن يقام نهائي دوري أبطال إفريقيا في الـ17 من يوليو المقبل، على أن تقام المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإفريقي في 10 من الشهر ذاته.
يذكر أن نهائي الكونفدرالية الموسم الماضي أقيم في المغرب وتوج به نهضة بركان على حساب بيراميدز، في حين لعب نهائي دوري الأبطال باستاد القاهرة الدولي وتوج بلقبه الأهلي المصري على حساب غريمه الزمالك.

