الدار البيضاء..تنظيم ليلة قرآنية إحتفاء بحملة كتاب الله

الدار البيضاء..تنظيم ليلة قرآنية إحتفاء بحملة كتاب الله

نظمت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء–سطات، اليوم الخميس بالدار البيضاء، ليلة قرآنية مباركة إحتفاء بأهل القرآن الكريم، بمشاركة نخبة من القراء و المحفظين.

و تندرج هذه التظاهرة الدينية، المنظمة بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الارتباط بكتاب الله حفظا و تلاوة وتدبرا، و إبراز دوره في ترسيخ القيم الأخلاقية وا لتربوية داخل المجتمع.

و شكل هذا الحدث مناسبة للإحتفاء بعدد من القراء و المحفظين و المحفظات تقديرا لجهودهم المتواصلة في تعليم كتاب الله للأجيال الناشئة، و المساهمة في نشر القيم الدينية السمحة القائمة على الإعتدال و الوسطية.

و تميز هذا الحفل بتكريم أصغر طفل حافظ لكتاب الله، في مبادرة تروم تشجيع الأطفال و الناشئة على الإقبال على حفظ القرآن الكريم، و ترسيخ ثقافة التميز القرآني منذ سن مبكرة.

كما جرى أيضا تكريم حافظ و حافظة من ذوي الإحتياجات الخاصة، في خطوة تعكس العناية التي يوليها القائمون على هذا الحدث لقيم الإدماج و الإنصاف، و تؤكد شمولية رسالة القرآن الكريم و قيمه الإنسانية الجامعة.

و في هذا السياق، أكدت مديرة مركز التوثيق و الأنشطة الثقافية التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء–سطات، صفية مرزاق، أن تنظيم هذه الليلة القرآنية يندرج في إطار العناية الملكية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للقرآن الكريم و أهله، و حرص جلالته الدائم على تشجيع حفظة كتاب الله و دعم مختلف المبادرات الرامية إلى نشر تعاليمه السمحة و قيمه الأخلاقية النبيلة.

و أضافت السيدة مرزاق، في تصريح للصحافة، أن هذه المبادرة تأتي كذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز الإرتباط بكتاب الله تعالى و ترسيخ قيمه في نفوس أفراد المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

و أبرزت أن هذه الأمسية تشكل مناسبة للإحتفاء بعدد من القراء و المحفظين و المحفظات، إلى جانب تكريم نماذج متميزة، من بينها أصغر طفل حافظ لكتاب الله، و كذا حافظين من ذوي الإحتياجات الخاصة، في خطوة تروم تشجيع الناشئة على الإقبال على حفظ القرآن الكريم و ترسيخ ثقافة التميز القرآني و قيم الإدماج داخل المجتمع.

من جانبه، عبر أنس معروف، أصغر حامل لكتاب الله خلال هذه الليلة القرآنية، عن فخره و إعتزازه بهذا التكريم، مشيرا إلى أنه شرع في حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، و تمكن من ختمه في سن الخامسة عشرة.

و أشار، في تصريح مماثل، إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة المثابرة و الجد و الإجتهاد، مؤكدا أن مثل هذه الأمسيات تشجع الناشئة على الإقتداء بحملة كتاب الله و الإستمرار في طلب العلم الشرعي، و ترسخ القيم الأخلاقية و الروحية التي يحض القرآن الكريم على التخلق بها.

يذكر أن هذه الليلة القرآنية تندرج في سياق تعزيز الإرتباط بالقرآن الكريم داخل المجتمع، و نشر القيم الروحية التي يجسدها هذا الشهر الفضيل، إلى جانب ترسيخ ثقافة الإعتراف بجهود حملة كتاب الله و العناية بهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *