عودة مفاجئة إلى مخيم روج: “مشاكل فنية” تعيد 34 أستراليا من دمشق إلى نقطة الانطلاق
عاد 34 مواطنا أستراليا إلى مخيم “روج” شمال سوريا بعد ساعات فقط من الإفراج عنهم ونقلهم بإتجاه دمشق، في مشهد أعاد تعقيد ملف عائلات المشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية.
و العائلات—التي كان من المقرر إجلاؤها نحو خارج سوريا بعد تسليمهم لأقارب جاؤوا خصيصا لإستعادتهم—إضطرت للعودة إلى المخيم نتيجة “مشاكل فنية” ظهرت بين هذه العائلات و السلطات السورية خلال ترتيبات النقل.
من جهتها، أكدت حكمية محمد، المديرة المشاركة لمخيم روج، أن الأستراليين نقلوا بالفعل في حافلات صغيرة بإتجاه دمشق بعد تسليمهم، في خطوة بدت حينها أنها بداية إنهاء معاناتهم الطويلة داخل المخيم. إلا أن العقبات التقنية التي لم يكشف عن تفاصيلها أدت إلى إعادتهم جميعا إلى نقطة البداية.
و تعيد الحادثة فتح النقاش حول التعقيدات القانونية و البيروقراطية التي تحيط بملف إعادة مواطني الدول الغربية من المخيمات السورية، إضافة إلى حساسية التعامل مع عائلات مرتبطة بمقاتلين سابقين في تنظيم داعش.

