ترامب و نتنياهو يوحدان الضغوط : خطة أمريكية-إسرائيلية لخفض النفط الإيراني المتجه إلى الصين

ترامب و نتنياهو يوحدان الضغوط : خطة أمريكية-إسرائيلية لخفض النفط الإيراني المتجه إلى الصين

كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن إتفاق جديد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقضي بالتحرك المشترك للحد من صادرات النفط الإيراني إلى السوق الصينية، في خطوة تعكس تصعيدا سياسيا و إقتصاديا ضد طهران مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

و بحسب ما أورده الموقع، فإن الإجتماع الذي جمع الطرفين في واشنطن يوم الأربعاء حمل طابعا إستراتيجيا، حيث ناقش الجانبان سبل تشديد الخناق الإقتصادي على إيران، و في مقدمتها إستهداف أحد أهم مصادر دخلها: مبيعات النفط للصين، التي تعد المشتري الأكبر للخام الإيراني رغم العقوبات الأمريكية.

و نقل أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم أن ترامب و نتنياهو “إتفقا على ضرورة أن تبذل الولايات المتحدة أقصى ما يمكن لممارسة المزيد من الضغط على إيران”، خصوصا من خلال تقليص صادرات النفط إلى بكين.

كما نقل الموقع عن مسؤول أمريكي رفيع تأكيده: “إتفقنا على أننا سنقوم بكل ما في وسعنا لزيادة الضغط على إيران، و خاصة فيما يتعلق بمبيعات النفط الإيراني إلى الصين.”

التحرك يأتي في سياق أوسع من إعادة تشكيل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بعد تغيير الإدارة، إذ يبدو أن التنسيق بين واشنطن و تل أبيب سيأخذ منحى أكثر تشددا تجاه إيران، سواء في ملفها النووي أو في نفوذها الإقليمي أو في مصادر تمويلها الإقتصادية.

و يرى محللون أن إستهداف العلاقات التجارية بين الصين و إيران يعكس أيضا بعدا جيوسياسيا أعمق، إذ يدخل في إطار المنافسة الأمريكية-الصينية المتصاعدة. كما يتوقع أن يثير هذا الضغط ردود فعل من بكين التي لطالما  إعتبرت تعاونها مع طهران مسألة تخص سيادتها الإقتصادية.

و بين شد و جذب سياسي، يبقى السؤال: إلى أي حد ستتمكن إدارة ترامب الجديدة من خنق شريان النفط الإيراني دون أن تؤدي الخطوة إلى توتر أكبر مع الصين؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *