الداخلية تستعين بباشا سطات هشام بومهراز لتدبير تداعيات فيضانات القصر الكبير
في إطار التدابير الاستعجالية التي باشرتها وزارة الداخلية لمواجهة الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير، استعانت المصالح المركزية بباشا مدينة سطات، هشام بومهراز، للمساهمة في تدبير هذه المرحلة الحرجة، بالنظر إلى تجربته الميدانية وخبرته في التعاطي مع الأزمات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شوهد باشا سطات يتجول في عدد من شوارع وأحياء مدينة القصر الكبير، مباشرة بعد إعلان السلطات الإقليمية حالة الطوارئ، حيث جرى اتخاذ حزمة من الإجراءات الوقائية، شملت ترحيل الساكنة من المنازل المهددة بالانهيار، وإغلاق جميع المداخل الرئيسية للمدينة، تحسبًا للتقلبات الجوية والاضطرابات المناخية المرتقبة مع بداية الأسبوع الجاري.
ويأتي هذا التحرك في سياق حرص وزارة الداخلية على التدخل الاستباقي وتعبئة الكفاءات الإدارية ذات التجربة الميدانية، قصد ضمان تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، وتفادي تفاقم الأضرار البشرية والمادية التي قد تخلفها الفيضانات.
ويُعرف عن هشام بومهراز، باشا مدينة سطات، صرامته وحزمه في تدبير الأزمات، واعتماده على المتابعة الميدانية الدقيقة، وهو ما جعل وزارة الداخلية تستعين به للوقوف على كل كبيرة وصغيرة خلال هذه المرحلة الحساسة، مع وضع مختلف الإدارات العمومية والمصالح المعنية تحت إشرافه المباشر، قصد تسريع وتيرة التدخل وضمان نجاعة القرارات المتخذة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المقاربة التي تعتمدها السلطات العمومية، والقائمة على التعبئة الشاملة واليقظة المستمرة، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي باتت تفرض على المدن المغربية استعدادًا دائمًا وتنسيقًا محكمًا بين مختلف الفاعلين، حفاظًا على سلامة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

