مدرسة السنابل بالبئر الجديد سور قصير مهدوم وملاعب رياضية حتى اشعار آخر
تعيش مدرسة السنابل بمدينة البير الجديد بإقليم الجديدة على وقع وضع تعليمي مقلق، يثير موجة استياء واسعة في صفوف أولياء أمور التلاميذ والفاعلين الجمعويين، الذين دقوا ناقوس الخطر بسبب ما وصفوه بـ«الواقع المهمل» الذي بات يهدد الأطر الإدارية والتربوية وحق التلاميذ في تعليم كريم وآمن بهذه المؤسسة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول برامج تأهيل المؤسسات التعليمية بإقليم الجديدة.
وحسب معطيات استقتها الجريدة من عين المكان، فإن المؤسسة التعليمية تعاني من اختلالات بنيوية عميقة تمس البنية التحتية وشروط السلامة والأمن والنظافة، في مشهد لا يليق بمؤسسة يفترض أن تكون فضاء للتعلم والتنشئة السليمة، حيث يعد السور المحيط بالمؤسسة من أخطر الإشكالات المطروحة، إذ يحرم المدرسة من الحد الأدنى من شروط السلامة والأمن، ويفتح المجال أمام خروج بعض التلاميذ من خلف الأقسام دون المرور عبر الباب الرئيسي، فضلا عن تعريض العاملين والتلاميذ لمخاطر محتملة في حال تسلل غرباء إلى داخل المؤسسة، وذلك بسبب علوه الذي لا يبلغ المتر الواحد وانهيار جزء كبير منه دون القيام بتعليته أو إصلاحه أو ترميمه، في مشهد يكرس حالة الإهمال التي تعرفها البنية التحتية للمؤسسات التعليمية بهذا الإقليم، والاكتفاء بتلميع الوجهة فقط.
كما يشتكي أولياء الأمور من انتشار الأوساخ ورمي الأزبال داخل فضاء المدرسة، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المتعلمين، وغياب تأهيل ساحتها وما يمكن أن يكون ملعبا رياضيا لممارسة الرياضة والتربية البدنية كجزء أساسي في المقرر الدراسي.
ورغم المجهودات الفردية التي يبذلها بعض الأطر الإدارية والتربوية داخل المؤسسة، إلا أن حجم المشاكل المطروحة يفوق إمكانيات التدبير المحلي، ويستدعي تدخلا عاجلا من الجهات الوصية، وعلى رأسها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والسلطات المحلية، من أجل القيام بزيارة ميدانية للوقوف على حجم الخصاص، ووضع برنامج استعجالي لإعادة تأهيل المدرسة وضمان كرامة التلميذ.


