نشرة إنذارية تحذّر من تقلبات جوية قوية بعدد من أقاليم المملكة
أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، نشرة إنذارية محيّنة من مستوى برتقالي، تحذّر فيها من اضطرابات جوية قوية ومتعددة، ستهم عدداً من أقاليم وجهات المملكة خلال نهاية الأسبوع الجاري وبداية الأسبوع المقبل.
وحسب المعطيات الرسمية الواردة في النشرة رقم 23/2026، فإن الحالة الجوية المرتقبة تتميز أساساً بـ تساقطات مطرية قوية أحياناً رعدية، وتساقطات ثلجية، ورياح قوية مع زوابع محلية، إضافة إلى طقس بارد مصحوب بصقيع.
أمطار قوية ورعدية
من المرتقب تسجيل تساقطات مطرية مهمة تتراوح بين 20 و30 ملم بعدد من المناطق، من بينها شفشاون، الحسيمة، تازة، تاونات، صفرو، مولاي يعقوب، إفران وبولمان، وذلك ابتداءً من زوال يوم السبت 24 يناير 2026 إلى غاية فجر يوم الأحد.
كما ستعرف أقاليم أخرى، خاصة طنجة، أصيلة، العرائش، تطوان، وزان، الفحص-أنجرة، شفشاون والضفة المتوسطية، تساقطات قد تصل إلى 50 و80 ملم، ما يرفع من احتمال تشكل سيول محلية وفيضانات.
ثلوج بالمرتفعات
النشرة حذّرت أيضاً من تساقطات ثلجية كثيفة فوق المرتفعات التي يتجاوز علوها 1200 متر، حيث يُتوقع تسجيل سمك يتراوح بين 20 و50 سم، خصوصاً بإفران، بني ملال، أزيلال، ميدلت، جرادة، تازة وبولمان، إضافة إلى مناطق بالأطلس المتوسط والريف، خلال الفترة الممتدة من السبت إلى الأحد.
رياح قوية واضطرابات بحرية
كما ستشهد عدة أقاليم، من بينها الصويرة، آسفي، أكادير، سيدي إفني، العيون، طانطان، كلميم، بني ملال، خريبكة، الدار البيضاء، الرباط، القنيطرة، رياحاً قوية تتراوح سرعتها ما بين 75 و85 كلم في الساعة، ما قد يؤدي إلى اضطراب في الملاحة البحرية وصعوبة في التنقل، خاصة بالنسبة للمركبات الثقيلة.
طقس بارد وصقيع
وإلى جانب ذلك، تتوقع المديرية تسجيل انخفاض حاد في درجات الحرارة، قد يصل إلى ما بين ناقص 3 وناقص 8 درجات مئوية، بعدد من مناطق الأطلس والريف والهضاب العليا، خاصة بإفران، بولمان، ميدلت، خنيفرة، بني ملال، أزيلال وجرادة.
دعوة إلى الحيطة والحذر
وأمام هذه التقلبات الجوية، دعت السلطات المختصة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة مستعملي الطرق الجبلية، والابتعاد عن مجاري الأودية والشعاب، مع ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن السلطات المحلية.
وتأتي هذه النشرة في إطار تتبع الأرصاد الجوية للوضعية المناخية، في وقت تشهد فيه المملكة تغيرات مناخية متسارعة تفرض جاهزية أكبر لمواجهة المخاطر الطبيعية المحتملة.

