ساكنة دوار ليسوفة بإقليم سطات تشتكي العزلة بسبب أشغال القطار فائق السرعة و تراسل الجهات المختصة
تعيش ساكنة دوار ليسوفة التابع لـجماعة الحوازة، قيادة أولاد سعيد بإقليم سطات، حالة من الاستياء والقلق بسبب التداعيات السلبية لأشغال مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين الدار البيضاء ومراكش، والتي تسببت، حسب شكاية موجهة إلى كل من عامل إقليم سطات و المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، في عزل شبه تامة للدوار المذكور عن محيطه.
و استنادا للشكاية ، أفادت الساكنة أن الأشغال الجارية أدت إلى إغلاق الطرق والمسالك المؤدية إلى الدوار بفعل تدخل الجرافات والآليات الثقيلة، ما خلق صعوبات كبيرة في التنقل اليومي، خاصة بالنسبة للأطفال المتمدرسين، والنساء الحوامل، والمرضى، وحال دون الولوج السلس إلى المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية.
في سياق متصل، أضافت الشكاية أن الساكنة سبق لها أن تقدمت بتظلمات إلى السلطات المحلية ورئاسة جماعة الحوازة، كما دخلت في حوار مع الجهات المعنية والمقاول المسؤول عن المشروع، غير أن الحلول المقترحة، خصوصا ما يتعلق بموقع القنطرة المقرر إنجازها، لا تستجيب لحاجيات الساكنة ولا تراعي شروط السلامة. حيث أكد المتضررون أن موقع القنطرة المقترح يوجد في مكان معزول وبعيد عن الدوار، مما يشكل خطرا حقيقيا، خاصة خلال فترات الصباح الباكر والمساء، ويعرض الأطفال والفتيات القاصرات لمخاطر أمنية واجتماعية.
وفي هذا الإطار ، طالبت ساكنة دوار ليسوفة عامل إقليم سطات و المكتب الوطني للسكك الحديدية بـالتدخل العاجل من أجل:
إيقاف أي أشغال من شأنها تعميق عزلة الدوار، و إعادة النظر في موقع القنطرة بتنسيق مع الساكنة والسلطات المحلية، مع ضرورة إنجاز ممر أو قنطرة قريبة، آمنة، وتحترم معايير السلامة بما يضمن فك العزلة عن السكان . و هي مطالب تعتبر مستعجلة نظرا لتأثيراتها المباشرة و السلبية على الحياة اليومية لساكنة المنطقة ، مما يستدعي إيجاد حلول منصفة وعاجلة، توازن بين متطلبات المشاريع الكبرى وحقوق المواطنين في التنقل الآمن والعيش الكريم.
من جانب تعيش ساكنة الدوار و المنطقة بجماعة الحوازة تحث وطأة بعض الأخطار المتعلقة بأسلاك كهربائية استعملت بطرق عشوائية ، مما يتطلب إصلاحها من قبل الجهات المعنية قبل وقوع ما لا تحمد عقباه، علاوة على ضعف الإنارة و نقص كبير في المصابيح رغم توجيه شكايات متعددة للمسؤولين.


