فراغ أمني و خطر متجدد : سوريا تشدد قبضتها بعد إنسحاب كردي و هروب سجناء من “داعش”

فراغ أمني و خطر متجدد : سوريا تشدد قبضتها بعد إنسحاب كردي و هروب سجناء من “داعش”

شددت السلطات السورية إجراءاتها الأمنية في عدد من المناطق، عقب إنسحاب قوات كردية منها، في خطوة تهدف إلى ملء الفراغ و ضبط الوضع الميداني.

و يأتي هذا التحرك في وقت حساس تشهده البلاد، وسط مخاوف من تداعيات أمنية محتملة.

و أكدت مصادر رسمية سورية هروب عدد من سجناء تنظيم الدولة الإسلامية من مراكز إحتجاز كانت تقع تحت سيطرة القوات الكردية، ما أعاد إلى الواجهة القلق من عودة نشاط خلايا التنظيم في بعض المناطق غير المستقرة.

و أوضحت السلطات أن الأجهزة الأمنية و العسكرية باشرت عمليات تمشيط واسعة، و نشرت تعزيزات إضافية بهدف ملاحقة الفارين و منع أي تهديد محتمل للأمن العام، مشددة على أن الدولة عازمة على بسط سيطرتها الكاملة على المناطق التي شهدت إنسحابًا للقوات الكردية.

و ينظر إلى إنسحاب هذه القوات على أنه تطور ميداني قد يعيد رسم خريطة السيطرة في بعض المناطق، في ظل تداخل عوامل محلية و إقليمية تؤثر على المشهد السوري، فيما تبقى مسألة تأمين مراكز الإحتجاز و منع عودة التنظيمات المتطرفة من أبرز التحديات المطروحة.

و تتابع الأطراف الإقليمية و الدولية هذه التطورات عن كثب، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي أي فراغ أمني إلى إعادة تنشيط خلايا تنظيم الدولة الإسلامية، و هو ما قد ينعكس سلبا على الإستقرار في سوريا و المنطقة ككل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *