الصحافة البرازيلية تشيد بالدخول القوي للمنتخب المغربي في غمار منافسات “الكان”
حظي فوز المغرب على جزر القمر (2-0)، مساء أمس الأحد بالرباط، في مباراة افتتاح كأس أمم إفريقيا 2025، بتغطية واسعة في الصحافة البرازيلية، التي سلطت الضوء على قوة “أسود الأطلس”، خصم “السيليساو” في نهائيات كأس العالم 2026.
ونوهت وسائل الإعلام الرياضية البرازيلية الرئيسية، وفي مقدمتها موقع (ge.globo)، بأداء المنتخب المغربي الذي جاء منسجما مع مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج في هذه البطولة القارية، مستفيدا من دعم جماهيري غفير ومن أداء جماعي “ناضج وهجومي”.
وسلط الضوء، بشكل خاص، على الهدف الرائع الذي وقعه أيوب الكعبي بضربة مقصية، واصفة إياه بـ “الهدف المذهل”، فضلا عن التأثير الواضح لإبراهيم دياز، الذي افتتح باب التسجيل مع بداية الشوط الثاني.
وتقاسمت كل من (ESPN Brasil) و(UOL) القراءة نفسها، مؤكدتين أن المغرب “أبان عن قوته”، مع فرض إيقاعه على مجريات اللعب بشكل تدريجي. واعتبرت (UOL) أن المنتخب المغربي استهل مشاركته بـ “نجاح”، بوصفه “مرشحا بارزا لنيل اللقب القاري”.
وذكرت الصحافة البرازيلية بأن المغرب، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، ويعد المنتخب الإفريقي الأعلى تصنيفا في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يتعامل مع كأس أمم إفريقيا كمحطة إستراتيجية نحو مونديال 2026.
وأكدت (ESPN) أن المنتخب المغربي سيكون “منافسا للمنتخب البرازيلي في كأس العالم”، عندما يواجه، في 13 يونيو 2026 بنيويورك، “السيليساو”، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي.
وفي السياق ذاته، لاحظت وسائل إعلام، على غرار (Lance) و(Itatiaia)، أن هذا الفوز خلال المباراة الافتتاحية تحقق في غياب أشرف حكيمي، قائد المنتخب، الذي بقي على دكة البدلاء في إطار العودة التدريجية من الإصابة، مشيرة إلى أن هذا ما “يعزز فكرة امتلاك المغرب تشكيلة عميقة وتنافسية”.
وبالنسبة للصحافة البرازيلية، فإن هذا الظهور الأول الناجح يؤكد أن المغرب لم يعد ينظر إليه كقوة قارية فحسب، بل كمنتخب “معتاد على المواعيد الكبرى”، ومرشح للعب دور بارز في مونديال 2026.

