تعبئة استباقية لمختلف المصالح تحسبًا للتقلبات الجوية المرتقبة
تزامنًا مع التقلبات الجوية وسوء الأحوال المناخية المرتقبة، دخلت مختلف المصالح المعنية مرحلة من الجاهزية الاستباقية، حيث جرى رفع منسوب الحيطة والحذر تحسّبًا لأي طارئ قد تفرضه الأوضاع المناخية. وفي هذا السياق، كثّفت فرق الوقاية المدنية استعداداتها من خلال تجهيز العتاد اللازم وضمان جاهزية الموارد البشرية للتدخل السريع والفعّال عند الحاجة.
وبالموازاة مع ذلك، باشرت الشركة الجهوية للماء الصالح للشرب إجراءات وقائية همّت مراقبة الشبكات وتأمين المنشآت المائية الحيوية، بما يضمن استمرارية التزويد بالماء الشروب، خاصة بالمناطق الهشة والأكثر عرضة للتأثر بتداعيات التقلبات المناخية.
كما يبرز الدور المحوري لعمال الإنعاش الوطني، الذين يواصلون تدخلاتهم الميدانية عبر فتح المسالك وتنقية المجاري المائية والمساهمة في الحد من المخاطر المحتملة، في تجسيد واضح لروح التعاون والتعبئة الجماعية.
وتعكس هذه الجهود المتكاملة حسّ المسؤولية واليقظة، وتؤكد أن الاستعداد القبلي يظلّ الخيار الأمثل للتقليل من آثار سوء الأحوال الجوية وحماية الأرواح والممتلكات.


